كرمت اسرائيل عناصر من الموساد شاركت في اغتيال السيد حسن نصرالله.
الإثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥
كرم الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ اليوم الثلاثاء، مجموعة من عناصر "الموساد"، وذلك لدورهم في عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، وفق وسائل إعلام عبرية. وقال هيرتسوغ في تغريدة على إكس: "جائزة أمن إسرائيل لعام 2025، بروح حرب السيوف الحديدية - ستة مشاريع تكنولوجية رائدة أثّرت بشكل كبير على سير القتال في حرب السيوف الحديدية وعملية "عام كالبي"، وقدّمت مساهمة كبيرة في أمن الدولة والحفاظ على قوتها التكنولوجية والعملياتية. عقولٌ لامعة. نحييكم!". وقال ضابط كبير في حفل توزيع الجوائز: "تصرف عناصر الموساد بشجاعة لافتة تحت وطأة النيران في قلب بيروت، لجمع معلومات استخباراتية دقيقة لاغتيال على نصر الله". وفي أيلول 2024، أدت غارات إسرائيلية استهدفت مقر القيادة المركزية لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت إلى اغتيال نصرالله.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.