يترقب اللبنانيون بقلق جلسة الحكومة الجمعة مع تنامي التهويل بانفجاري الحكومة والشارع.
الأربعاء ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٥
المحرر السياسي- في حين صعدت القيادات الشيعية، الزمنية والدينية، مواقفها في رفض حصرية السلاح تقاطعت مواقف زمنية ودينية مسيحية وإسلامية في ضرورة تطبيق الحصرية. ذهب مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في مناسبة المولد النبوي الي التشديد على لبنانية حصر السلاح بيد الدولة فقال " إن مطلب حصر السلاح بيد الدولة هو مطلب لبناني أصلي وأصيل"،وشجع مجلس المطارنة الموارنة على بسط سلطة الدولة على كافة أراضيها ، بالتزامن مع تجديد رئيس الحكومة نواف سلام الالتزام بحصر السلاح. ذهبت كتلة الوفاء للمقاومة في اتجاه معاكس فدعت الحكومة لأن تتراجع" عن قرارها غير الميثاقي وغير الوطني في موضوع سلاح المقاومة وتمتنع عن الخطط المزمع تمريرها بهذا الصدد، وتعود للاحتكام إلى منطق التفاهم والحوار الذي دعا اليه دولة الرئيس نبيه بري في محاولة منه لإيجاد مخرج للمأزق الذي أوقعت الحكومة نفسها والبلاد فيه نتيجة انصياعها للإملاءات الخارجية". وكما حزب الله دعا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب الحكومة في اجتماعها الجمعة إلى عدم المضيّ بقرارها السابق، "لانه قرار لا يصب في مصلحة لبنان وانما يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي والمشروع الاميركي في المنطقة وتفتيتها الى دويلات طائفية، بصراع لم ينته فيها وبينها"، وفق قوله. وسط هذا الانقسام الحاد من حصرية السلاح، اتجهت الأنظار الى جلسة الحكومة الجمعة وما ستتضمنه خطة الجيش في حصرية السلاح في وقت نجحت المساعي الأولية في سحب أول فخ من أمام انعقاد الجلسة بفتح ملحق جدول الاعمال الذي اضيف الى جلسة مجلس الوزراء الذي سيجتمع قريبا في ظل استمرار إسرائيل في أعمالها العدائية ضد أهداف لحزب الله.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.