انعقد اجتماع لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في الناقورة بحضور قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر والموفدة مورغان أورتاغوس.
الأحد ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٥
بعد انتهاء الاجتماع في الناقورة ، جال الاميرال كوبر واورتاغوس فوق المنطقة الحدودية بين القطاعين الأوسط والغربي على متن طوافة عسكرية للجيش اللبناني للإطلاع على الواقع الميداني في المنطقة ثم عادا إلى بيروت. وكانت اورتاغوس قد وصلت صباح اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي بيروت، وتوجهت مباشرة الى الناقورة . ووفق المعلومات، قائد القيادة الوسطى براد كوبر بات ليلته أمس في قبرص حيث عقد اجتماعات ثم عاد الى بيروت اليوم للمشاركة في اجتماع لجنة مراقبة وقف اطلاق النار وسيكون له جولة على طول الحدود الجنوبية. وافيد عن اتفاق على تفعيل دور الـmechanism لمراقبة الخروقات والتحرك بعد فترة من البطء”. كما افيد بأن "لبنان تبلّغ تغيير رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الجنرال ليني بعد أسبوعين بجنرال أميركي آخر".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.