رأى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ "القطار إنطلق وممنوع الوقوف بوجهه".
الأربعاء ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "ان منافع لبنان كثيرة، لكن للأسف لا يتم التنافس عليها من اجل الصالح العام بل غالبا ما يتم ذلك للمصالح الخاصة"، مشيرا الى أهمية الإنجازات التي حققتها الحكومة منذ نيلها الثقة الى الآن. وقال: "امامنا بعد مسيرة طويلة، لكن الأمور وضعت على السكة. هناك بالطبع صعوبات، إنما ما من امر مستحيل، واطمئنكم بأن الإصلاح الإداري والإقتصادي مستمر، وبعد التعيينات القضائية والمالية إضافة الى التشكيلات الدبلوماسية، وإقرار عدد من القوانين، نأمل التوصل قريبا الى مشروع قانون الفجوة المالية الذي يساعد على حل أزمة أموال المودعين." واكد الرئيس عون على ان المؤشرات الاقتصادية إيجابية، والوضع الأمني جيد وليس كما يتناوله البعض بما يؤذي لبنان عن قصد او عن غير قصد، مشددا على "ان هذا البعض هو ضد منطق الدولة، لكنه لن يعيق عملنا. فالقطار إنطلق وممنوع الوقوف بوجهه." كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إٍستقباله، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من "هيئة الإسعاف الشعبي" برئاسة السيد عماد عكاوي.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.