تراس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء.
الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
اعلن وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص ان "المجلس يدرس الموازنة بشكل واقعي، ونسعى لتأمين الواردات لسد حاجات الأسلاك التي لديها رواتب ومطالب محقة" واشار الى ان "الحكومة ناقشت بشكل مستفيض موازنة العام 2026 وهاجسنا هو التوازن بين الإيرادات والنفقات كي لا يكون هناك عجز". ولفت الى انه "سوف يتم استكمال البحث غدًا او بعد غد في مشروع موازنة العام 2026". وقال مرقص: "خلال الجلسة نوّه رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام يجهود الجيش اللبناني ومديرية المخابرات لاسيما لناحية ضبط دورية من المديرية تؤازرها وحدة من الجيش نحو ٦٤ مليون حبة كبتاغون، و٧٩ برميلًا من المواد الكيميائية المعدَّة لتصنيع المخدرات، ضمن عملية دهم منشأة في بلدة بوداي – بعلبك، كما وعددًا من الآلات المستخدمة لتصنيعها، وهي من أهم العمليات التي ضُبطت بنتيجتها إحدى أكبر كميات المخدرات داخل الأراضي اللبنانية".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.