دعت حركة "جيل زد 212″ اليوم الجمعة إلى التظاهر لليوم السابع على التوالي في مدن مغربية عدة.
السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
نشرت الحركة -التي لا تعلن هوية القائمين عليها- على موقع ديسكورد دعوة للتظاهر في 14 مدينة، "في إطار منظم ومحدد. وبعدما شهدت عدة مدن أعمال عنف وصدامات ليلية الثلاثاء والأربعاء أودت بحياة 3 أشخاص، تظاهر ناشطو "جيل زد" في هدوء في أنحاء مختلفة من المملكة المغربية الخميس. وكانت تلك المرة الثانية التي تسمح فيها السلطات بالتظاهر، حيث استقطبت التجمعات بين العشرات والمئات من الشباب. وشددت الحركة على الالتزام "بالأماكن المعلنة" و"التحلي بالانضباط والمسؤولية حفاظا على سلمية تحركاتنا"، كما دعت المشاركين إلى ارتداء ملابس سوداء "حدادا على المصابين والأموات" خلال أعمال العنف. وأعلنت السلطات مقتل 3 أشخاص برصاص قوات الأمن ليل الأربعاء في أثناء محاولتهم اقتحام ثكنة للدرك في جنوب المملكة خلال أعمال عنف غير مسبوقة أعقبت دعوات التظاهر، في مدن لم تكن ضمن المواقع التي دعت الحركة للخروج فيها. وأصيب أكثر من 350 شخصا، غالبيتهم من قوات الأمن، بحسب وزارة الداخلية. وقالت الحركة -في بيان موجه إلى الملك محمد السادس مساء الخميس- "نطالب بإقالة الحكومة الحالية لفشلها في حماية الحقوق الدستورية للمغاربة والاستجابة لمطالبهم الاجتماعية"، لكنها عادت ظهر الجمعة لتوضح أنها ستنشر لاحقا "صيغة رسمية" نهائية لمطالبها. وأكدت الحكومة المغربية استعدادها للحوار مع الحركة، ونقل النقاش من العالم الافتراضي إلى حوار "داخل المؤسسات". ويجمع اسم الحركة بين "جيل زد"، أي الفئة العمرية التي ينتمي إليها أفرادها وهم مواليد نهاية العقد الأخير من القرن الماضي وبداية العقد الأول من القرن الحالي، وبين الرقم 212 وهو رمز الاتصال الهاتفي الدولي للمغرب. وانطلقت احتجاجاتها السبت الماضي، لكن السلطات منعتها، وتشكلت على موقع ديسكورد إثر تظاهرات في مدينة أكادير جنوبي المملكة منتصف أيلول الماضي أعقبت وفاة 8 حوامل في المستشفى العام المحلي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.