حطم الذهب مستوى 4000 دولار للأوقية (الأونصة) ليسجل أعلى مستوى على الإطلاق.
الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 4002.53 دولار للأوقية بحلول الساعة 0213 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.5 بالمئة إلى 4025 دولارا للأوقية. ويعتبر الذهب عادة مخزنا للقيمة في أوقات عدم الاستقرار. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 52 بالمئة منذ بداية العام بعد صعوده 27 بالمئة في عام 2024. وقال تاي وونج وهو تاجر معادن مستقل "هناك الكثير من الثقة في هذه التجارة حاليا لدرجة أن السوق ستترقب الرقم الكبير التالي وهو 5000 مع ترجيح مواصلة مجلس الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة". وأضاف "ستكون هناك بعض العقبات في الطريق مثل هدنة دائمة في الشرق الأوسط أو أوكرانيا ولكن من المستبعد أن تتغير المحركات الأساسية للتجارة والديون الضخمة والمتنامية وتنويع الاحتياطيات وضعف الدولار على المدى المتوسط". وأدت مجموعة من العوامل مثل زيادة مشتريات البنوك المركزية وتجدد الاهتمام بصناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب وتراجع الدولار وقوة الطلب من الأفراد إلى تعزيز صعود المعدن الأصفر. عززت الاضطرابات السياسية في فرنسا واليابان الطلب على المعدن الأصفر الذي يعد ملاذا آمنا. ويقول محللون إن "الخوف من تفويت الفرصة" يعزز الارتفاع أيضا. وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في يو.بي.إس "ما نراه الآن هو أن المستثمرين يشترون الذهب، على الرغم من ارتفاع السعر، مما يزيد من قوة تحركه". وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 48.03 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 2.2 بالمئة إلى 1653.21 دولار، وصعد البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1355.32 دولار .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.