القى الرئيس الاميركي دونالد ترامب كلمة في الكنيست الاسرائيلي.
الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا اليوم بأنه "فجر تاريخي لشرق أوسط جديد" ونهاية "عصر من الإرهاب والموت"، مؤكداً أن المنطقة مقبلة على "عصر الإيمان والأمل" وتناغم جديد بين إسرائيل والدول الأخرى. وقال ترامب مخاطباً أعضاء الكنيست الاسرائيلي: "نلتقي في يوم فرح ويوم أمل، نلتقي في يوم الإيمان المتجدد، وبالشكر إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب". وأضاف أن "بعد عامين صعبين للغاية، من الظلمات والأسر، عاد 20 رهينة إلى حضن عائلاتهم، و28 من الأحباء سيعودون إلى مثواهم الأخير". وتابع : "بعد سنوات من الحروب المتواصلة السماء خالية والمدافع سكتت والأرض المقدسة هي أرض للسلام... هذه ليست فقط نهاية حرب بل هي نهاية عصر من الإرهاب والموت، وبداية عصر الإيمان والأمل، بداية تناغم جديد لإسرائيل وجميع دول ما سيصبح قريبا منطقة رائعة. إنه فجر تاريخي لشرق أوسط جديد". وأعرب عن شكره للدول العربية والإسلامية "التي توحدت للضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن"، واصفاً ذلك بـ"انتصار مذهل لإسرائيل والعالم عندما نتعاون كشركاء للسلام". كما تطرق ترامب إلى تعيين ستيف ويتكوف ووصفه بأنه "رجل أعمال ممتاز يمتلك مهارات كبيرة في التفاوض"، وإلى دوره في ترتيب لقاءٍ مع الرئيس الروسي بوتين بشأن الحرب في أوكرانيا"، مشيراً إلى أن "الاجتماع مع ويتكوف استمر لساعات، وأن لدى ويتكوف "موهبة حقيقية في التفاوض". وأشار ترامب إلى علاقاته مع جاريد كوشنر ودوره في "اتفاقيات أبراهام"، وعبّر عن توقعاته بأن" التاريخ سيسجل اسم ماركو روبيو كأعظم وزير خارجية في تاريخ الولايات المتحدة". وركّز في حديثه على فكرة أن الولايات المتحدة "أنهت 8 حروب في 8 أشهر" وأنه يسعى لإنهاء الحروب، معتبراً أن "السلام من خلال القوة" وأن الجيش الأميركي الأقوى في العالم، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدام القوة، لكنه أشار إلى أن بلاده زودت إسرائيل بالأسلحة. وأوضح أنّ العملية المشتركة على إيران كانت رائعة. وأضاف ترامب: " قوى الفوضى التي ابتُليت بها المنطقة هُزمت تماما ومعًا أوقفنا الدولة الاولى الراعية للارهاب من الحصول على السلاح النووي وهي كانت على بعد شهرين من الحصول عليها ولو كانت ايران لا تزال تعمل على سلاحها النووي لما استطعنا توقيع هذا الاتفاق". ولفت الى ان ايران غيمة سوداء على إسرائيل والشرق الأوسط وقد تمّ القضاء عليها. وفي موقف لافت، قال ترامب:" أمور جيدة تحدث في لبنان، تم تدمير حزب الله وندعم الرئيس اللبناني لنزع سلاح الحزب وبناء دولة تعيش بسلام مع جيرانها". واكد ان المنطقة بأكملها وافقت على خطة لنزع سلاح حزب الله. وقال:"بالحوار والتفاوض الذي يُحدَّد شكله في حينه يمكن الوصول الى حلول ولا يمكن للبنان ان يكون خارج مسار تسويات الأزمات القائمة في المنطقة". وشدد على ان غزة ستكون منطقة منزوعة السلاح وإسرائيل بفضل مساعدتنا فازت بكل شيء وحان وقت ترجمة كل شيء بالسلام والازدهار. أضاف:" سيكون الأمر رائعا إذا تمكنا من التوصل لاتفاق سلام مع إيران". واعتبر ان الوقت حان للتركيز على بناء الشعوب بدل التركيز على تدمير اسرائيل معلنا ان كل الدول الغنية قالت انها ستستثمر في غزة لإعادة بنائها. ورأى ان الدول التي تريد مساعدة غزة يجب ان تكون دولا صديقة واتفاقات أبراهام ستكون كما أردناها. وكان الرئيس الأميركي دخل قاعة الكنيست وسط تصفيق حاد، دام عدة دقائق .وقد رافقه مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر وابنته إيفانكا.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.