كثفت الولايات المتحدة ضغطها على حركة حماس لنزع سلاحها في المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة.
الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن خطة وقف إطلاق النار تسير على نحو أفضل من المتوقع، لكنه حذر حركة حماس من أنها ستُباد إذا لم تتعاون، مكررا تهديدا أطلقه ترامب في وقت سابق باستخدام "قوة خاطفة وضارية وغاشمة" ضدها. وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار على نحو متكرر منذ إبرامه رسميا قبل ثمانية أيام، مع اندلاع أعمال عنف وتبادل الاتهامات حول وتيرة إعادة رفات الرهائن وإدخال المساعدات وفتح المعابر. وقالت حماس في بيان إن وفدا من الحركة أكد خلال اجتماع مع مسؤولين في الحكومة التركية اليوم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار "رغم خروقات العدو المتكررة". وتركيا من بين الدول الموقعة على وثيقة ترامب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال مراسم التوقيع التي عُقدت في وقت سابق من هذا الشهر في شرم الشيخ بمصر. فانس يزور إسرائيل في ظل هشاشة وقف إطلاق النار الحالي، تحاول الولايات المتحدة ومعها الوسطاء مصر وقطر وتركيا، الدفع نحو المرحلة التالية الأكثر تعقيدا من المحادثات، والتي تطالب كل طرف بتقديم تنازلات سبق أن نسفت مساعي إنهاء الحرب. وتطالب خطة ترامب لإنهاء الحرب والمؤلفة من 20 بندا بنزع سلاح حماس، وهو ما ترفض الحركة حتى الآن الموافقة عليه، وبانسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة، وبمسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية. وقال فانس، الذي سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء، إنه متفائل بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، وأشار إلى احتمال سعي المزيد من دول الخليج في نهاية المطاف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل. لكنه سعى إلى خفض سقف التوقعات إزاء سرعة إعادة جثث جميع الرهائن الذين قضوا نحبهم، وهو مطلب إسرائيلي رئيسي، وقال إن التنفيذ الكامل لخطة وقف إطلاق النار سيتطلب جهدا كبيرا و"وقتا طويلا للغاية". وتشمل القضايا الرئيسية غير المحسومة آلية الحكم والسيطرة الأمنية في غزة، إذ تدعو خطة ترامب إلى تشكيل هيئة تكنوقراط تحت إشراف مجلس رقابة دولي، وإلى إنشاء قوة متعددة الجنسيات، من دون أي دور لحماس. وقال فانس، الذي زار قاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل حيث تراقب قوات أمريكية وقف إطلاق النار، إن الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج متفقة جميعها على أنه رغم إمكان منح مقاتلي حماس عفوا، فإن على الحركة أن تنزع سلاحها. وحذر فانس "إذا لم تتعاون حماس، كما قال رئيس الولايات المتحدة، فإن حماس ستُباد". وانتقدت جماعات لحقوق الإنسان التهديدات الأمريكية بالعنف باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.