بعد فضيحة تزوير علامات تمّ توقيف مدير كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية-الفرع الأول عن العمل.
الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
أصدر رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران قراراً بإيقاف مدير الفرع الأول لكلية الحقوق عن العمل بعد فضيحة تزوير علامات، وقرر تعيين مدير بديل. وجاء في نص القرار الآتي: "إن رئيس الجامعة اللبنانية بناء على المرسوم الرقم 8415 تاریخ 22/10/2021 (تعيين رئيس الجامعة اللبنانية)، بناء على القانون الرقم 67/75 تاريخ 26/12/1967 وتعديلاته (قانون تنظيم الجامعة اللبنانية)، بناء على القرار الرقم 280 تاريخ 8/3/2024 تعيين مدراء فروع في وحدات الجامعة اللبنانية، بناء على التحقيقات الجارية في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الفرع الأول حول شبهة التلاعب في أوراق الامتحانات وتوقيعها، بناء على الطلب المقدم من الدكتور مجتبى مرتضى بإعفائه مؤقتًا من مهام مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الفرع الأول والمسجل في الإدارة المركزية تحت الرقم 7205 تاريخ 9/10/2025، ولمقتضيات المصلحة العامة، يقرر ما يأتي: المادة الأولى يُعفى الدكتور مجتبى بشير مرتضى، بناء لطلبه، من مهام مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الفرع الأول وذلك إلى حين صدور نتائج التحقيقات الإدارية. المادة الثانية يُكلف الدكتور سامر ماهر عبد الله بمهام مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الفرع الأول بالإضافة إلى مهامه الأخرى. المادة الثالثة يُبلغ هذا القرار حيث تتطلب الحاجة ويعمل به من تاريخ صدوره".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.