افتتح معهدُ "فيلوكاليَّا" سلسلتَه الشهرية الجديدة "محتَرَف الكتابة الإِبداعية" بإِدارة الشاعر هنري زغيب.
الأربعاء ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٥
حاضر الشاعر هنري زغيب وحاور ومارس مع مشاركين من الجمهور، أعمالا تطبيقية لنظرته للتحديث الجمالي، في اللغة العربية، في جلسة -المحترف بعنوان : "تنصيعُ اللغة وتطويعُها للحداثة". حضَرها عددٌ من المهتمِّين باللُغة العربية وغناها، وكيفية التعاطي معها بما يجعل كتابتَها إِبداعيةً بفرادتها وخصوصيَّتها، بعد فهْم المفرَدَة بتشكيلها، لقراءتها واستثْمارها في العبارة. كيف نكتُب ماذا شرحَ زغيب معنى أَن تكون الكتابة "إِبداعية"، أَي مغايرةً عن اللغة التقليدية. وفصَّل ذلك بمجموعةِ نماذجَ من عباراتٍ أَو كلماتٍ أَو مقاطعَ ضعيفةِ التركيب، تناولَها الحاضرون وحاولوا إِعادةَ تركيبها لتمتين أَدائها وصياغتها. كما توسَّع في تمييز الفَرق بين "ماذا" نكتب و"كيف" نكتب "ماذا". وفي ذلك تكمُن عبقريةُ العربية بأُسلوب مغاير، خصوصًا باعتماد الإِيجاز الذي فيه سرُّ البلاغة، وبمحو غبارٍ على سطح اللغة متكاثفٍ مع الزمن يجعلها عتيقةً وخارجَ اللسان والزمان. من هنا ضرورةُ المبادرة إِلى تجديدها بتحديثها لغةَ العصر لإِنقاذها من تحنيطها في العصور الماضية. وأَعطى الحاضرين مفاتيحَ للدخول إِلى شرايين اللغة وتنصيعها باستخدام أَوزانها نثرًا وشعرًا. ثم وزَّع على الحاضرين نصوصًا من مصادر مختلفة تحوي نصوصًا ذاتَ صياغة ركيكة، حفَّزت الحاضرين على تصويبها باستخدام مفاتيح أَوزان اللغة لترشيق تلك النصوص. الأَخطاءُ الشائعةُ المؤْذيةُ اللغة خلال الشرح أَعطى زغيب أَمثلةً على أَخطاء شائعة تتكرَّر ببَّغائيًّا على الأَلسُن وفي النصوص، من دون التدقيق في مبناها ومزاوجتِه معناها، ما يجعلها مؤْذيةً جمالَ اللغة العربية وخصوصياتٍ لها تَسِمُها فريدةً بين سائر اللغات. وفي الخلاصة شدَّد زغيب على ضرورة المصالحة مع اللغة، كي تتوطَّد العلاقة مع متلقِّيها شفَهيًّا وخطابيًّا وكتابيًّا. وحيال تفاعُل الحاضرين مع الشرح، شجَّعهُم على إِحضار نصوص لهم في الجلسة التالية، لمناقشتها سويةً على ضوء الأَساليب الإِبداعية. ختامُ الجلسة كان مجموعَ أَسئلةٍ ومناقشاتٍ من الحضور، أَجاب عنها زغيب بشرحٍ وافٍ مُبَسَّط. وأَعلن عن الجلسة المقبلة عند السادسة من مساءِ الخميس في السابع والعشرين من تشرين الثاني الحالي، وسيكون موضوعها "دور الخيال في الكتابة بين التلميح والتصريح، بُلُوغًا إِلى جماليَا المباغتة". كلام الصورة: جانب من الحضور يتابع شرح هنري زغيب
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.