خفض قرار قضائي الكفالة المالية في قضية هانيبال القذافي من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار ورفع قرار منع السفر عنه.
الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
أصدر القاضي زاهر حمادة قراراً قضائياً قضى بتخفيض قيمة الكفالة المالية لإطلاق سراح هانيبال معمر القذافي من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار، مع رفع قرار منع السفر الصادر بحقه سابقًا. ويأتي هذا القرار في إطار المسار القضائي المتعلق بتوقيف هانيبال القذافي في لبنان منذ عام 2015، على خلفية ملف اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا عام 1978. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، مساء الخميس، أن السلطات اللبنانية قررت الإفراج عن هانيبال القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، وألغت الكفالة المالية المفروضة عليه وقرار منع السفر. وجاء في بيان: "حكومة عبد الحميد الدبيبة تقدّر تعاون الرئيسين عون وبري في ملف الإفراج عن هانيبال القذافي". وأوضحت الحكومة، في بيان، أن هذه الخطوة "تأتي ثمرة للجهود الدبلوماسية الليبية التي حرصت منذ البداية على معالجة الملف في إطار قانوني وإنساني يحفظ كرامة المواطن الليبي، ويعزز التعاون القضائي بين البلدين". كذلك أعلن الساعدي القذافي، إفراج القضاء اللبناني عن شقيقه هانيبال . وكان القضاء اللبناني أمر في 17 تشرين الأول الماضي، بإخلاء سبيل هانيبال القذافي بعد عشر سنوات من توقيفه من دون محاكمة، مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار. فيما أكد محاميه حينها أن فريق الدفاع سيطعن في الكفالة المالية. وأوضح المحامي الفرنسي لوران بايون أن "الإفراج المشروط بكفالة أمر غير مقبول إطلاقاً في حالة احتجاز تعسفي كهذه، مشيراً إلى أن موكله "خاضع لعقوبات دولية" ولا يمكنه تأمين هذا المبلغ. يذكر أن هانيبال البالغ من العمر 49 عاماً، والمتزوّج من عارضة أزياء لبنانية، كان أُوقف في كانون الأول 2015 من قبل السلطات اللبنانية بتهمة "كتم معلومات" بشأن قضية اختفاء العلامة اللبناني موسى الصدر وشخصين كانا برفقته خلال زيارة إلى ليبيا في 31 آب 1978، حين كان والده يتولى الحكم بينما كان عمر هانيبال سنتين فقط. ومنذ ذلك الحين، لم يُقدَّم إلى المحاكمة، وظل محتجزاً في الحبس الانفرادي.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.