دافع البيت الأبيض عن الرئيس دونالد ترامب بعد أن وصف مراسلة صحفية بأنها "خنزيرة" أثناء سؤالها له بشأن جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
دافع البيت الأبيض عن الرئيس دونالد ترامب بعد أن وصف مراسلة صحفية بأنها "خنزيرة" أثناء سؤالها له بشأن جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية. وقال البيت الأبيض إن تصريحات الرئيس تعكس صراحته وشفافيته. وفي محادثة مع صحفيين على متن طائرة الرئاسة الأسبوع الماضي انحنى ترامب نحو المراسلة وأشار بإصبعه وقال "اهدئي أيتها الخنزيرة" بينما كانت تضغط عليه بشأن بريد إلكتروني نُشر في الآونة الأخيرة ادعى فيه إبستين أن ترامب "كان على علم بالفتيات". وعندما سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عن الواقعة، قالت إن الناخبين الأمريكيين أعادوا انتخاب ترامب لصراحته وإنه يجب على الصحفيين أن يقدروا صراحته في الإجابة عن الأسئلة. وقالت ليفيت خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "إنه يتصدى للأخبار الكاذبة عندما يراها ويشعر بالإحباط من المراسلين الذين ينشرون معلومات مضللة"، ولم تقدم ليفيت أي دليل على وجود معلومات مضللة يتم نشرها. وأضافت عن ترامب "إنه يوفر وصولا غير مسبوق إلى الصحافة ويجيب على الأسئلة بشكل شبه يومي". ووصف ترامب مراسلة صحفية أخرى يوم الثلاثاء في المكتب البيضاوي بأنها "شخص فظيع" بعد أن سألت ولي العهد السعودي الزائر الأمير محمد بن سلمان عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي وسألت ترامب عن سبب عدم نشر ملفات إبستين. ووقع ترامب يوم الأربعاء على تشريع يأمر وزارة العدل بالإفراج عن وثائق من تحقيقها المطول في قضية إبستين بعد أن قاوم في البداية نشر الملفات على الملأ.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.