أشاد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، بخطة السلام التي طرحتها الإدارة الأميركية من أجل وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
قال فانس في منشور على حسابه في إكس ، أن "خطة السلام بين روسيا وأوكرانيا هدفها وقف القتل مع الحفاظ على السيادة الأوكرانية" "يجب أن تكون مقبولة من الطرفين"كما اعتبر أنها يجب أن تكون مقبولة لكل من موسكو وكييف على السواء. رأى أنها ستزيد من فرص عدم استئناف الحرب بين البلدين. وقال نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "البعض يتخيل أنه إذا قدمنا المزيد من المال، أو الأسلحة، أو فرضنا المزيد من العقوبات، فالنصر سيكون في متناول اليد" لكن هذا غير صحيح. أتت تلك التصريحات بعدما بدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤيداً إلى حد كبير للمقترح الأميركي، إذ اعتبر في تصريحات أخيرة أن الخطة قد تشكل أساساً لحل نهائي بين البلدين وتعالج جذور الصراع. كما حث الكرملين كييف على قبول المقترح قبل فوات الأوان. خيار صعب في المقابل، بدا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أقل ابتهاجاً بالخطة، إذ أوضح في كلمة وجهها إلى الأوكرانيين أن البلاد أمام مفترق صعب. وقال: "أوكرانيا قد تواجه خياراً بالغ الصعوبة: خسارة الكرامة أو خطر خسارة شريك رئيسي" في إشارة إلى أميركا التي كثفت ضغوطها خلال الأيام الماضية على كييف من أجل قبول المقترح. وقد جدد ترامب مساء أمس أيضاً خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، دعوته كييف إلى المضي في خطة السلام. تنازلات مؤلمة يذكر أن هذا المقترح الذي لا يزال الجانب الأوكراني يدرسه، كان نص على تنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق أوكرانيا فضلاً عن القرم، وتجميد خطوط التماس في منطقتي خيرسون وزابوريجيا الجنوبيتين، اللتين أعلنت موسكو ضمهما بشكل غير قانوني. فيما تنسحب القوات الروسية من مناطق أخرى في خاركيف. بحيث تسلم أوكرانيا 2300 كيلومتر مربع لروسيا، وهي مساحة تُضاهي مساحة لوكسمبورغ، إذ يتعين عليها التخلي عن ما يقرب من 5000 كيلومتر مربع في منطقة دونيتسك، التي يُفترض أن تُصبح "منطقة عازلة"، و45 كيلومترًا مربعًا أخرى في لوغانسك. في المقابل، تسحب موسكو قواتها من أجزاء من مناطق خاركيف (2000 كيلومتر مربع)، ودنيبروبيتروفسك (450 كيلومترًا مربعًا)، وسومي (300 كيلومتر مربع)، وتشرنيغوف (20 كيلومترًا مربعًا). كذلك، نصت الخطة على تخلي كييف عن السعي للانضمام إلى حلف الناتو والاكتفاء بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وعدم الموافقة على نشر قوات دولية داخل أراضيها، إضافة إلى إجراء انتخابات خلال 100 يوم. وأشار المقترح أيضاً إلى تقديم الولايات المتحدة ضمانات أمنية إلى كييف. وأوضح مسؤول أميركي أن مسودة اتفاق السلام تتضمن التزاماً من واشنطن وحلفائها الأوروبيين بتقديم ضمانات أمنية على غرار تلك الخاصة بحلف شمال الأطلسي، متعهدين بالرد على أية هجمات مستقبلية ضد أوكرانيا. سيتم تخصيص 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمّدة لإعادة إعمار أوكرانيا. في حين ستُفتح الطريق أمام إعادة دمج روسيا في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك رفع العقوبات مستقبلًا، وفق وكالة "أسوشييتد برس".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.