Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


الدول الأعضاء في مجلس الأمن : ندعم الاستقرار وتطبيق حصرية السلاح

التقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وفد سفراء وممثلي بعثات مجلس الأمن الدولي الذي يزور لبنان.  

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

جاء في بيان رئاسة الجمهورية أن "الوفد أبدى دعمه للاستقرار في لبنان من خلال تطبيق القرارات الدولية واستعداد الدول للمساعدة في دعم الجيش اللبناني واستكمال انتشاره وتطبيق حصرية السلاح، كما أبدى دعمه لخطوة ضم لبنان لمدني إلى لجنة الميكانيزم". بدوره، شكر الرئيس عون "الدول على دعمها موكداً على التزام لبنان بتطبيق القرارات الدولية داعياً إلى دعم الجيش اللبناني في استكمال عمله".  

وعقد كبار المسؤولين الاجتماع الرابع عشر للجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم) يوم الأربعاء في الناقورة لتقييم الجهود الجارية للتوصل إلى ترتيب دائم لوقف الأعمال العدائية في لبنان.  

وقالت السفارة الأميركية في لبنان في بيان: "دعماً للسلام الدائم والازدهار المشترك لكلا الجانبين، انضم السفير اللبناني السابق سيمون كرم والمدير الأعلى للسياسة الخارجية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يوري رسنيك إلى المستشارة مورغان أورتاغوس في اجتماع اليوم كمشاركين مدنيين".   واعتبرت أن "انضمامهما يعكس التزام الميكانيزم تسهيل المناقشات السياسية والعسكرية بهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم لجميع المجتمعات المتضررة من النزاع".

  وأشار عون "إلى العمل مع اليونيفيل على كافة المستويات والتنسيق مع الميكانيزم ولكننا نحتاج إلى دفع الجانب الاسرائيلي  لتطبيق وقف النار والانسحاب ونتطلع للضغط من جانبكم ".

عند بري: 

ثم زار الوفد عين التينة واستقبله الرئيس نبيه بري الذي اكد أنّ استمرار إسرائيل بالحرب والعدوان يجددان الحرب.

واعتبر بري أن "تكثيف اللجنة الخماسية المنبثقة عن الاتفاق لاجتماعاتها يُلزم ويفرض على إسرائيل وبشكل فوري وقف النار وبالتالي حربها الأحادية على لبنان". بدورها وصفت أورتاغوس الاجتماع بأنه "كان إيجابياً"، وأثناء خروجها من عين التينة قالت: "السفير سيمون كرم شخصية مثيرة للإعجاب"، مشيرة إلى أن "اجتماعات الميكانزيم أفضل لأنها ضمت مدنيين". 

قوة اممية: 

ومن السراي الحكومي حيث استقبل الوفد وأقام مأدبة غداء على شرفه، عرض الرئيس نواف سلام مقاربة الحكومة القائمة على ركيزتَي الإصلاح والسيادة، مؤكداً التزامها المضي قدماً في تنفيذ الخطط الإصلاحية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية.

كما أشار إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لحملها على الإيفاء بالتزاماتها في إعلان وقف الأعمال العدائية، بما يشمل وقف الاعتداءات والانسحاب من المناطق اللبنانية التي لا تزال تحتلّها، إضافةً إلى العمل على إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين. وفي هذا السياق، شدّد الرئيس سلام على حاجة لبنان إلى قوة أممية مساندة بعد انتهاء ولاية قوة اليونيفيل، وذلك لملء أي فراغ محتمل، بما يساهم في  تعزيز الاستقرار في الجنوب.

وطرح الرئيس سلام إمكان أن تعمل هذه القوة تحت إطار هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، أو أن تكون قوة حفظ سلام محدودة الحجم ذات طابع مشابه لقوة الـUNDOF العاملة في الجولان لجهة طبيعة المهام وضبط الحدود.

وعلى هامش استقباله ممثّلي بعثات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، اجتمع سلام بالسفير الفرنسي هيرفي ماغرو والمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس.


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57043 السبت ١٧ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54132 السبت ١٧ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53147 السبت ١٧ / يناير / ٢٠٢٦