أكّد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك أنّ "السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى في لبنان سيُحسن توجيه حزب الله نحو حوار مدني".
الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أشار برّاك في حديث لسكاي نيوز عربية إلى أنّ "الجيش اللبناني غير قادر على نزع سلاح شريحة واسعة من اللبنانيين بالقوة والموت". وفي الشأن السوري، شدّد على أنّ "جزءاً من الحل يكمن في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل"، مؤكداً أنّ السوريين "يُحسنون السير قُدُماً في ظروف بالغة الصعوبة"، وأنّ واشنطن لا تزال ترى أنّ "المنطقة بحاجة إلى مقاربة إقليمية وليس إلى تغيير النظام في إيران". كما رأى أنّ "العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران لم تنتهِ بعد"، وأنّ مسار التفاوض لا يزال مفتوحاً رغم كل التعقيدات، لافتاً إلى أنّ "الميليشيات المرتبطة بإيران ما زالت تعرقل عمل الدولة العراقية". والى ذلك، نقلت "بلومبرغ" عن براك قوله أن "إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها بمحاولة سحق حزب الله عسكريا". وتابع براك: "آن الأوان لإجراء حوار بين لبنان وإسرائيل لإنهاء الوضع المتأزم".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.