دهمت فرقة من الجيش اللبناني معملا للمخدرات في بلدة اليمونة - بعلبك.
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق اللبنانية لملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات، نفذت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات عمليات دهم في بلدة اليمونة - بعلبك، أسفرت عن ضبط معمل لتصنيع المخدرات ومصادرة كمية كبيرة منها، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية. كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات على طريق المطار – الضاحية الجنوبية المواطن (ع.ح.) المطلوب لتأليفه عصابة سلب وسرقة بقوة السلاح والاتجار بالأسلحة الحربية، ولإطلاقه النار، وافتعال إشكالات. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.