يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
الإثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦
ليبانون تابلويد- واشنطن-تحت عنوان «سبق صحافي – SCOOP»، غرّدت الناشطة والإعلامية الأميركية المثيرة للجدل لورا لومر (Laura Loomer) كاشفةً أنّ مصادرها تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قررت وضع مورغان أورتاغوس في إجازة إدارية، على خلفية أنشطة يُزعم أنّها قامت بها مع مواطن لبناني خلال فترة عملها في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة (USUN). وأشارت لومر إلى أنّ التحقيق لا يزال قيد المتابعة، من دون أن تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية توضح طبيعة هذه الأنشطة أو الإطار القانوني الذي تُبحث ضمنه. وكانت قد ترددت في أوساط سياسية وإعلامية معلومات غير مؤكدة عن خطوبة أورتاغوس من رجل الأعمال اللبناني أنطوان صحناوي، وذلك بعد انفصالها عن زوجها السابق، إضافة إلى حديث عن مغادرتها عائلتها في تلك المرحلة. كما تحوم، بحسب هذه الأوساط، شبهات عن مخالفات مالية محتملة مرتبطة بموقعها الوظيفي السابق، من دون صدور أي إثبات قضائي أو موقف رسمي يؤكد أو ينفي هذه الادعاءات. وتُعدّ لورا لومر من أبرز الأصوات اليمينية المتشددة في الولايات المتحدة، وواحدة من الشخصيات الإعلامية القريبة من قاعدة الرئيس دونالد ترامب، وقد عُرفت بأسلوبها التصادمي وتسريباتها التي غالبًا ما تُحدث جدلًا واسعًا في المشهدين السياسي والإعلامي الأميركيين، خصوصًا خلال فترة الولاية الرئاسية الثانية لترامب.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.