قالت جماعة حقوقية وسكان إن الحملة الأمنية التي شنتها إيران نجحت إلى حد كبير على ما يبدو في احتواء الاحتجاجات.
الجمعة ١٦ يناير ٢٠٢٦
تراجعت المخاوف من هجوم أمريكي منذ يوم الأربعاء عندما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تلقى معلومات تفيد بأن عمليات القتل تراجعت في ايران. وقال مسؤول خليجي إن حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك السعودية وقطر، بذلوا جهودا دبلوماسية مكثفة مع واشنطن هذا الأسبوع لمنع توجيه ضربة أمريكية، محذرين من عواقب على المنطقة ككل من شأنها أن تؤثر في نهاية المطاف على الولايات المتحدة. وقال البيت الأبيض أمس الخميس إن ترامب وفريقه حذرا طهران من أنه ستكون هناك "عواقب وخيمة" إذا استمرت عمليات القتل. وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن ترامب على علم بوقف تنفيذ 800 عملية إعدام لكنها أوضحت أن الرئيس يبقي "جميع خياراته على الطاولة". وتتزايد الروايات عن وقوع أعمال عنف بعد رفع الحظر المفروض على الاتصالات في وقت سابق من الأسبوع الجاري. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.