يمكن لمفهوم كرفان هيونداي STARIA القابل للتوسّع أن يعيد شحن نفسه من دون الحاجة إلى توصيله بالكهرباء.
الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦
يتمّ الشحن بفضل لوح الطاقة الشمسية المدمج في المركبة الكهربائية المخصّصة للاستخدام خارج الشبكة. اللوح مدمج في السقف، ويجمع الطاقة من الشمس ويحوّلها إلى كهرباء تساعد على تشغيل ثلّاجة صغيرة، ودشّ محمول، ونظام التحكّم بالحرارة للحفاظ على برودة المقصورة. ومن خلال ذلك، يمكن تمديد مدى القيادة للكرفان الكهربائي خارج الشبكة عبر إضافة طاقة إضافية إلى البطارية. وفي ظروف مناسبة، يمكن شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال نحو 20 دقيقة، ما يساهم في تشغيل الأجهزة وإطالة زمن القيادة. ويُعد هذا المفهوم إضافة جديدة إلى مجموعة STARIA لدى الشركة المصنّعة، وهو شقيق لمركبتها متعددة الاستخدامات. زجاج ذكي في الجزء الخلفي من الكرفان الكهربائي القابل للتوسّع خارج الشبكة ينطلق تصميم مفهوم كرفان STARIA الكهربائي خارج الشبكة من مركبة نقل الركّاب، التي تتميّز بشكل انسيابي مستدير يجعلها أقرب إلى مركبة فضائية منه إلى شاحنة تقليدية. ويساعد هذا التصميم المركبة على الانسياب بسهولة عبر الهواء، ما يوفّر الطاقة ويقلّل ضجيج الرياح. وفوق المركبة، يمكن لسقف قابل للرفع يعمل بالطاقة أن يتمدّد. وعند توقّف المركبة، يمكن رفع السقف بضغطة زر، ما يوفّر حيّزًا أكبر لارتفاع الرأس داخل المقصورة ويجعل المساحة أكثر إشراقًا وانفتاحًا واتساعًا. في الداخل، يبدو مفهوم كرفان STARIA كغرفة معيشة صغيرة. في المقدّمة، يوجد مقعدان كبيران من نوع «كابتن» يمكنهما الدوران ذاتيًا باستخدام تحكّم كهربائي. وبعد دورانهما، تتصل مقدّمة المقصورة ومؤخّرتها لتشكّلا مساحة مشتركة واحدة يمكن للركّاب الجلوس فيها والتحدّث أو الاسترخاء معًا. وفي الخلف، يمكن طيّ المقاعد لتصبح مسطّحة بضغطة زر، ما يحوّل المقصورة إلى منطقة نوم لشخصين. ولتعزيز الخصوصية، تضيف هيونداي زجاجًا ذكيًا في النوافذ الخلفية، يمكنه التحوّل من شفاف إلى داكن عبر شاشة لمس، ما يساعد على حجب أشعة الشمس، وتقليل الحرارة، وخفض الضوضاء القادمة من الخارج. وحتى الآن، لا يزال الكرفان الكهربائي خارج الشبكة في مرحلة المفهوم، ويمكن للزوّار مشاهدة نموذجه الأوّلي في معرض CMT التجاري لعام 2026 في شتوتغارت، والذي يُقام بين 17 و25 يناير/كانون الثاني.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.