تكثفت جهود فرق الإنقاذ لانتشال عائلة عالقة تحت أنقاض المبنى السكني المنهار في منطقة القبة – شارع الجديد في طرابلس (شمال لبنان) والمؤلف من خمسة طوابق .
السبت ٢٤ يناير ٢٠٢٦
بحسب المعلومات المتوافرة، لا تزال سيدة عالقة على قيد الحياة تحت الركام، بعد أن نجحت فرق الإسعاف في تزويدها بالأوكسيجين وتعليق مصل لها، في محاولة للحفاظ على حياتها، إلا أن عملية انتشالها تواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات اللازمة، ما يضطر فرق الإنقاذ إلى العمل يدوياً. وفي السياق ذاته، لا يزال مصير ثلاثة أطفال ورجل من العائلة مجهولاً حتى الآن، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ. يُذكر أن المبنى المنهار قد أخلي من سكانه أمس عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها. وتابع رئيس الجمهورية جوزاف عون حادثة انهيار المبنى السكني في محلة القبة في طرابلس فجر اليوم ، وطلب من وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الإيعاز إلى الأجهزة المعنية ولاسيما الدفاع المدني والصليب الأحمر وبلدية طرابلس العمل على رفع الأنقاض وانقاذ السكان في المبنى المنهار ، والاستعانة بالجيش عند الضرورة . كما طلب فتح تحقيق في الاسباب التي أدت إلى سقوط المبنى لتحديد المسؤوليات .
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.