حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية.
الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦
كتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "نأمل أن تجلس إيران سريعا إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية - اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف. الوقت ينفد، إنه أمر بالغ الأهمية!". وأشار الرئيس الأمريكي، الذي انسحب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع طهران عام 2015 خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، إلى أن تحذيره الأخير لإيران أعقبته ضربة عسكرية. إعلان . وقال ترامب "الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تجعلوا ذلك يحدث ثانية". وأضاف أن "أسطولا" أمريكيا يتجه نحو إيران. وردّت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على تحذير ترامب. وقالت في منشور على إكس "في المرة الأخيرة التي تورطت فيها الولايات المتحدة في حربي أفغانستان والعراق، أهدرت أكثر من سبعة تريليونات دولار وخسرت أكثر من 7000 جندي أمريكي". وأضافت "إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لكن إذا تعرضت للضغط، فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل!". ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في وقت سابق اليوم الأربعاء عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إنه لم يتواصل مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في الأيام القليلة الماضية، ولم يطلب إجراء مفاوضات. إعلان . وصرح مسؤولان أمريكيان لرويترز يوم الاثنين بأن حاملة الطائرات وسفنا حربية مساندة لها قد وصلت إلى الشرق الأوسط. وبدأت السفن الحربية بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عقب حملة قمع دموية شنتها السلطات الدينية الإيرانية على احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية. وهدد ترامب مرارا بالتدخل إذا استمرت إيران في قتل المتظاهرين، إلا أن المظاهرات التي عمت البلاد احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتردية والقمع السياسي خفت حدتها منذ ذلك الحين. وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستتدخل إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل وواشنطن في يونيو حزيران على منشآت نووية رئيسية. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.