لا تزال جلسات مجلس النواب بشأن الموازنة تتفاعل سياسيا لموقعي الرئيسين نبيه بري ونواف سلام.
السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
المحرر السياسي- بعد تقاطع في التحاليل الموالية والمعارضة، بدت الحكومة، ورئيسها نواف سلام تحديدًا، في موقع متراجع سياسيًا. فبدل أن يشكّل الدفاع عن الموازنة معركة حكومية واضحة، ظهر رئيس الحكومة وكأنه يفصل نفسه عنها، متعاملًا معها بوصفها نتاج مسار تشريعي–مالي لا يتحمّل وحده تبعاته. هذا التمايز، وإن كان مفهومًا من زاوية دستورية، أسهم عمليًا في إضعاف موقع رئاسة الحكومة، وترك الموازنة مكشوفة أمام سيف الطعن الدستوري. في المقابل، سجّل وزير المال ياسين جابر تقدّمًا واضحًا في موقعه السياسي داخل الجلسات، إذ تحوّل، بفعل امتلاكه الأرقام وإدارته التقنية للنقاش، إلى نقطة ارتكاز أساسية في الدفاع عن المشروع، ما عزّز حضوره على حساب رئاسة الحكومة، ورسّخ دور وزارة المال كلاعب محوري في رسم المسار المالي، حتى في ظل غياب الشروط الدستورية المثالية، والمعروف أيّ فريق سياسي- حزبي يسيطر علي إدارة الوزارة أما على صعيد إدارة الجلسة، فقد لاحظ متابعون تراجعًا نسبيًا في قدرة رئيس مجلس النواب نبيه بري على ضبط إيقاع النقاش وتوجيهه نحو جدول الأعمال المحدّد. إذ شهدت الجلسات انحرافًا متكررًا عن مناقشة بنود الموازنة، ما أضعف الطابع التشريعي–المالي للنقاش. ورغم أن بري نجح في تمرير اعتمادات ومخصصات لصالح مجلس الجنوب ومجالس أخرى تابعة لحلفائه، فإن ذلك لم يواكب بضبط سياسي كامل لمسار الجلسة، ما أظهر حدود السيطرة التقليدية في لحظة انقسام حاد.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.