اتهمت الداخلية السورية حزب الله بالاعتداد على منطقة المزّة والحزب ينفي.
الأحد ٠١ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنّ وحداتها الأمنية في محافظة ريف دمشق نفّذت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سلسلة عمليات دقيقة ومحكمة استهدفت خلية متورطة في تنفيذ عدد من الاعتداءات التي طالت منطقة المِزّة ومطارها العسكري. وأفادت الوزارة بأن العمليات أسفرت عن تفكيك الخلية بالكامل وإلقاء القبض على جميع أفرادها. وأوضحت في بيان أن “هذه العمليات جاءت عقب رصد وتتبع ميدانيين مستمرين لمناطق انطلاق الصواريخ في كلٍّ من داريا وكفر سوسة، حيث أفضت الجهود الأمنية إلى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات الإرهابية ومراقبته بدقة، ما أدى إلى كشف باقي أفراد الخلية”. وأضافت أنّه “على إثر ذلك، نُفّذت عدة مداهمات أمنية أُلقي خلالها القبض على جميع المتورطين، وضُبط عدد من الطائرات المسيّرة المجهّزة للاستخدام في أعمال إرهابية”. وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين أظهرت ارتباطهم بجهات خارجية، وأنّ مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق المستخدمة في تنفيذ الاعتداءات، إضافة إلى الطائرات المسيّرة التي جرى ضبطها، يعود إلى حزب الله، لافتةً إلى أنّهم أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن يُحبط المخطط بإلقاء القبض عليهم. وأكدت وزارة الداخلية السورية أن جميع المضبوطات صودرت، وتمت إحالة الموقوفين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة. حزب الله يرد: ولاحقا، أكدت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان، تعليقًا على "التهم التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية، وزج اسم حزب الله فيها جزافًا"، أن حزب الله ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية، وهو حريص كل الحرص على وحدة سوريا وأمن شعبها”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.