أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة .
الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦
كتب على حسابه على فيسبوك: "بعد ثماني سنوات من العمل البرلماني في واحدة من أدقّ وأقسى المراحل التي مرّ بها لبنان، يبلغ المرء لحظة مراجعة لا تمسّ القناعة، بل تسعى للموقع الأنسب لمواصلة الدفاع عنها. ليس تغيير الموقع تراجعًا عن مسار، ولا انتقاصًا من تجربة، بل قد يكون احياناً تعبيراً عن تمسّكٍ بها، وعن قناعة بأن التغيير، حين يكون خيارًا حرًّا، قد يُحيي المعركة ويمنحها نفسًا جديدًا. أضاف: "أنا اليوم أمام هذه اللحظة، أواجه نفسي وأقيّم تجربتي النيابية التي عشتها بدون تزلّف او تملق لأحد، بدون أدنى تراجع عن أي مبدأ، وبكل اندفاع نحو العمل التشريعي الرسمي ونحو العمل الشعبي بكل ابعاده، في آن معاً، وبقرار حرّ اتخذته نتيجة هذا التقييم، وبعيداً من استعراض الانجازات او تبرير الاخفاقات، أعلن عزوفي عن الترشح للانتخابات النيابية المقبلة". تابع: "أفعل ذلك باعتزاز انتمائي إلى القوات اللبنانية، والى تكتل الجمهورية القوية، اللذين شكّلا بالنسبة لي إطارًا نضاليًا سياديًا واضح المعالم، ومسارًا سياسيًا أفتخر بأنني كنت جزءًا منه. وأتوجّه بالشكر العميق إلى زحلة وقضائها، وإلى أهلها الذين منحوني ثقتهم في استحقاقي 2018 و2022، عن قناعة وإيمان بخط سياسي واضح". وقال: "أؤكد، بكل هدوء وثبات، أن هذا القرار لا يعني خروجًا من الحياة العامة، ولا ابتعادًا عن المعركة، بل إعادة تموضع واعية، لخدمة القيم نفسها من موقع آخر. أؤمن أن المعارك لا تنتهي بتغيير المواقع، وأن الدفاع عن سيادة القانون والحريات لا يحتاج دائمًا إلى مقعد نيابي، بل إلى ضميرٍ حي، وإلى استعداد دائم لدفع ثمن الموقف". ختم: "سأبقى حيث كنت دائمًا: في صف سيادة القانون، وفي صف الحريات الفردية، وفي صف لبنان السيد الحر المستقل، مناضلًا من أجل وطن فدرالي، حيادي، رأسمالي، تُدار فيه الدولة بالمؤسسات، ويُحتكم فيه فقط إلى القانون، وتسود فيه المحاسبة".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.