تربعت تيلور سويفت على عرش مبيعات الأغاني للمرة السادسة.
الخميس ١٩ فبراير ٢٠٢٦
قال الاتحاد الدولي للتسجيلات الصوتية (آي.إف.بي.آي) إن تيلور سويفت تربعت على عرش أعلى مبيعات الأغاني على مستوى العالم في عام 2025، وهي المرة السادسة التي تفوز فيها بهذا اللقب من الاتحاد الذي يمثل صناعة الموسيقى المسجلة. وتأتي هذه الجائزة في أعقاب نجاح ألبوم النجمة الشهيرة الأخير، "ذا لايف أوف آ شو جيرل" الذي حقق، وفقا لمجلة بيلبورد، مبيعات في أسبوعه الأول فاقت مبيعات أي ألبوم آخر في العصر الحديث. واستندت بيلبورد في ذلك إلى بيانات من شركة لومينيت. تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. وأضاف الاتحاد أن سويفت شهدت تفاعلا عالميا عبر البث المباشر والنسخ المادية والرقمية مع إصدار "ذا لايف أوف آ شو جيرل" والوثائقي عن جولتها "ذي إِند أوف آن إيرا". وحصلت سويفت على لقب أفضل فنانة تسجيل عالمية من الاتحاد لأول مرة في عام 2014، ثم في عام 2019 ومن 2022 إلى 2024. وتابع الاتحاد في بيان أن سويفت فازت بجائزة أفضل فنانة تسجيل عالمية الآن بعدد مرات يعادل إجمالي ما فاز به جميع الفنانين الآخرين مجتمعين على مدى السنوات العشر الماضية، مما يعكس تمير النسق الإبداعي والاستراتيجيات العالمية طويلة الأجل التي تدعم إصداراتها. ويشير الاتحاد إلى ان تحديد الفائزين يتم من خلال النظر إلى مبيعات الفنان أو المجموعة في أنحاء العالم عبر البث المباشر والتنزيل والنسخ الموسيقية المادية خلال السنة. واحتلت فرقة ستراي كيدز المركز الثاني لعام 2025، بينما احتل مغني الراب الكندي دريك المركز الثالث. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.