استهدف الجيش الإسرائيلي بغارة من مسيرة مخيم عين الحلوة فسقط قتيلان على الاقل من حي لوبية .
الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أنّ "غارة العدو الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة أدت إلى استشهاد شخصين، هما حسين نمر وبلال الخطيب". وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن "الهجوم على عين الحلوة جنوبي لبنان نفذته سفن حربية"، وعلقت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية وكتبت على "إكس": هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان. وأضافت: المقر الذي استهدفناه في عين الحلوة استخدم للإعداد لعمليات إرهابية ضد قواتنا في لبنان. ونشر افيخاي ادرعي عبر منصة “اكس” ما يلي: “جيش الدفاع هاجم إرهابيين من حماس الإرهابية عملوا من مقرّ في منطقة عين الحلوة بجنوب لبنان. وقد استخدم المقرّ الذي تم استهدافه خلال الفترة الأخيرة من قبل مخربي حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع بمخططات إرهابية مختلفة ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل. البنية التحتية التي تم استهدافها أُقيمت في قلب منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، في استغلال ساخر لسكان القرية خدمة لأهداف إرهابية واستخدامهم كدروع بشرية. إن نشاط الارهابيين في المقرّ الذي تم استهدافه يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل. يعمل جيش الدفاع ضد تموضع حماس الإرهابية في لبنان وسيواصل العمل بقوة ضد حماس في كل مكان تعمل فيه، بهدف إزالة التهديد عن مواطني دولة إسرائيل وعن قوات جيش الدفاع”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.