قال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية إن الوزارة تسحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السفارة الأمريكية في بيروت.
الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦
أضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نُجري تقييما مستمرا للوضع الأمني، وبناء على أحدث تقييم أجريناه، رأينا أنه من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين فقط". وتابع قائلا "لا تزال السفارة تعمل بوجود الموظفين الأساسيين. الإجراء مؤقت ويهدف إلى ضمان سلامة موظفينا مع الحفاظ على قدرتنا على العمل ومساعدة المواطنين الأمريكيين". وأفاد مصدر في السفارة الأمريكية بإجلاء 50 شخصا، فيما قال مسؤول في مطار بيروت إن 32 موظفا من السفارة برفقة أفراد عائلاتهم غادروا المطار الاثنين. وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وحذر الرئيس دونالد ترامب الاثنين من أن عدم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع النووي الإيراني المستمر منذ فترة طويلة سيكون "يوما سيئا للغاية" على إيران. وهددت طهران بضرب القواعد الأمريكية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم. وجاء في برقية داخلية لوزارة الخارجية اطلعت عليها رويترز بشأن سحب الموظفين أنه "إذا رغب الموظفون الذين يشغلون وظائف حساسة في المغادرة، فيُرجى مراجعة الترتيبات البديلة لشغل هذه الوظائف والتشاور مع المكتب التنفيذي الخاص بمنطقتكم متى استدعت الحاجة". وقالت وزارة الخارجية الاثنين إنها حدّثت تحذيرها بشأن السفر إلى لبنان، وأكدت على تحذيرها للمواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى ذلك البلد. وأفادت البرقية بأن موظفي السفارة المتبقين ممنوعون من السفر لأسباب شخصية دون إذن مسبق، وقد تُفرض قيود سفر إضافية "بإشعار قصير الأجل أو بدون إشعار بسبب تزايد المخاوف الأمنية أو التهديدات". وتعرضت المصالح الأمريكية للاستهداف على نحو متكرر في لبنان خلال الثمانينيات إبان الحرب الأهلية التي اندلعت في 1975 واستمرت حتى 1990. وحملت الولايات المتحدة آنذاك جماعة حزب الله المدعومة من إيران المسؤولية عن هجمات من بينها تفجير انتحاري استهدف مقرا لمشاة البحرية الأمريكية في بيروت في 1983 وأسفر عن مقتل 241 جنديا، وهجوم انتحاري استهدف السفارة الأمريكية في بيروت في العام نفسه وأدى إلى مقتل 49 من موظفيها. محادثات الخميس وانقسامات قائمة في غضون ذلك، قال المسؤول الأمريكي إن وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي من المقرر أن يتوجه إلى إسرائيل يوم السبت للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لا يزال يعتزم إجراء الزيارة لكن "الجدول الزمني قابل للتغيير". وترغب الولايات المتحدة في أن تتخلى إيران عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشدة وتنفي سعيها لتطوير سلاح نووي. وتعد واشنطن تخصيب اليورانيوم داخل إيران مسارا محتملا لامتلاك أسلحة نووية. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الأحد إنه يتوقع الاجتماع مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في جنيف يوم الخميس، مضيفا أن هناك "فرصة جيدة" للتوصل إلى حل دبلوماسي. وأكد مسؤول أمريكي عقد الاجتماع. وأفاد مسؤول إيراني كبير لرويترز بأن الجانبين لا يزالان على خلاف حاد، حتى فيما يتعلق بنطاق تخفيف العقوبات الأمريكية وتوقيته، وذلك بعد جولتين من المحادثات. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال "أنا من يتخذ القرار، وأفضل إبرام اتفاق على عدم التوصل إليه، لكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيكون يوما سيئا للغاية على هذا البلد، وللأسف الشديد، على أبناء شعبه، لأنهم عظماء ورائعون، وينبغي ألا يحدث لهم شيء كهذا أبدا". ونقلت رويترز يوم الجمعة عن مسؤولين من كلا الجانبين ودبلوماسيين من أنحاء الخليج وأوروبا أن طهران وواشنطن تتجهان سريعا نحو صراع عسكري مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى تسوية دبلوماسية. وستكون هذه هي المرة الثانية التي تشن فيها الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في أقل من عام، وذلك بعد غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على منشآت عسكرية ونووية في يونيو حزيران الماضي. وقال ويتكوف أمس الأحد إن الرئيس الأمريكي يتساءل عن سبب عدم "استسلام" إيران وإحجامها عن وقف برنامجها النووي. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.