شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية والبقاع.
الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ خلال الليلة الماضية موجة غارات واسعة في بيروت، استهدفت مقرات قيادة ومبانٍ شاهقة تضم بنى تحتية عسكرية تابعة لـحزب الله في الضاحية الجنوبية. وأشار أدرعي إلى أنّ الغارات، التي جاءت بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، استهدفت بنى تحتية وصفها بالإرهابية، لافتاً إلى أنّه تم قصف مقر المجلس التنفيذي إضافة إلى مستودع كانت تُخزَّن فيه طائرات مسيّرة يُستخدمها الحزب في تنفيذ هجمات باتجاه إسرائيل. وأوضح أنّ المقرات المستهدفة كانت مخصصة لاستخدام الحزب من أجل دفع وتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل، مضيفاً أنّ الجيش نفّذ منذ بداية المعركة نحو 26 موجة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت. وأضاف أنّه قبل تنفيذ الغارات اتُّخذت إجراءات لتقليص احتمالات إصابة المدنيين، شملت توجيه إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وإجراء استطلاع جوي. وختم بالقول إن الجيش الإسرائيلي «لن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل»، مؤكداً أنه يعمل بقوة ضد حزب الله الذي قال إنه قرر الانخراط في المعركة والعمل «تحت رعاية النظام الإيراني».
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.