قال تقرير صادر عن شركة نيلسن سبورتس إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات سجلت في الموسم الماضي أكبر عدد من المشاهدين في خمس سنوات.
الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦
سجل التقرير، الذي صدر قبل انطلاق الموسم بسباق جائزة أستراليا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، إجمالي مشاهدين بلغ 1.83 مليار مشاهد، بزيادة 6.8 بالمئة عن عام 2024. وبلغ متوسط عدد المشاهدين لكل سباق (باستثناء المشاهدة عبر موقع يوتيوب) 76.1 مليون مشاهد، وهو أعلى رقم منذ عام 2020. وارتفع عدد مشاهدي السباق مباشرة بنسبة 19.8 بالمئة، مع زيادة قدرها 22.8 بالمئة في مشاهدة التجارب التأهيلية، و24.9 بالمئة في مشاهدة التجارب الحرة. وفاز مكلارين بلقبي الصانعين والسائقين، بعدما أنهى لاندو نوريس سلسلة انتصارات منافسه ماكس فرستابن سائق رد بول، والذي حقق اللقب أربع مرات متتالية، في منافسة شرسة استمرت حتى السباق الأخير في أبوظبي. وقال آندي ميلنز مدير قسم الرياضة في شركة نيلسن بالمملكة المتحدة وأيرلندا "حققت فورمولا 1 أكبر عدد من المشاهدين في خمس سنوات". وأضاف "تشير البيانات أيضا إلى أن تقييم الرياضة الحديثة لم يعد مقتصرا على مجرد الوصول. بل يتعلق بتنسيق البث والمنصات وطرق البث وكثافة العرض بطريقة تضمن أن تكون الإحصاءات العالمية دقيقة وذات مغزى تجاري". وقال التقرير إن محطات البث التقليدية لا تزال تستحوذ على أكثر من 75 بالمئة من إجمالي المشاهدين، لكن الحصة التي تقدمها مصادر البث عبر الإنترنت تضاعفت تقريبا خلال السنوات الخمس الماضية. وأضاف أن متوسط الوقت الذي ظهر فيه الرعاة خلال عطلات نهاية الأسبوع التي تقام فيها السباقات قد زاد بأكثر من 90 بالمئة منذ عام 2020، مع ظهور ما يقرب من 600 علامة تجارية مختلفة خلال بث سباقات فورمولا 1 في عام 2025. ولا تزال فورمولا 1 هي أكثر سلسلة سباقات محركات مشاهدة على مستوى العالم، وبلغ متوسط عدد المشاهدين لكل سباق جائزة كبرى أكثر من ثلاثة أضعاف أقرب منافس لها، وهي بطولة العالم لسباقات الدراجات النارية الفئة الأولى المملوكة أيضا لشركة ليبرتي ميديا. وكانت إيطاليا وبريطانيا وألمانيا أكبر ثلاث أسواق فردية، واستحوذت على أكثر من ربع المشاهدين العالميين. وحلت كندا محل المكسيك في قائمة أكثر الأسواق مشاهدة، بعد أن غاب البطل المكسيكي سيرجيو بيريز عن الموسم بعد رحيله عن رد بول. وسيعود بيريز هذا العام مع فريق كاديلاك الجديد. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.