بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي مع القائمَ بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع الحشود العسكرية على الحدود.
الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي القائمَ بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع، الذي نقل إليه رسالةً من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. وتطرق اللقاء إلى التطورات في لبنان والمنطقة، وأوضح الهزاع أن الحشود العسكرية على الحدود مع لبنان لا تعدو كونها إجراءات تندرج في سياق تعزيز ضبط الحدود، والحدّ من عمليات التهريب، وصون الأمن الداخلي السوري، على غرار التدابير المعتمدة ذاتها على الحدود السورية-العراقية. الوزير رجي من جهته شدد على أهمية الحفاظ على الصفحة الجديدة التي تُفتح في العلاقات بين البلدين، والمرتكزة على مبدأَي احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مُثمِّناً الموقف الرسمي السوري في هذا الشأن. كما أكد ضرورة المضي في معالجة الملفات العالقة بين لبنان وسوريا، وفي طليعتها: ملف المفقودين اللبنانيين في الأراضي السورية، وترسيم الحدود المشتركة، وأزمة النزوح السوري، فضلاً عن مسألة الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.