قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن الحرب مع إيران "ستكون رحلة قصيرة الأمد".
الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات ستستمر "إلى أن يهزم العدو هزيمة كاملة وحاسمة". وأضاف ترامب، ، خلال لقائه مجموعة من الجمهوريين في ناديه للغولف في دورال بولاية فلوريدا، أنه على الرغم من تحقيق "النصر" في إيران، فإن النتائج لم تكن كافية بعد، مشددا على التزامه بالقضاء على ما وصفه بالخطر الإيراني المستمر منذ 47 عاما. كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة سحقت القدرات العسكرية لإيران بالتعاون مع إسرائيل، مؤكدا تدمير 46 سفينة إيرانية وعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لإيران. وأضاف أن العملية العسكرية الحالية في إيران هي عملية معقدة وأفضل من العمليات السابقة، لكنه أضاف "لا نعرف متى ستستسلم إيران وسنواصل حربنا ضدها حتى هزيمتها"، مضيفاً "كان لا بد من ضرب إيران منذ فترة طويلة". كذلك قال الرئيس الأميركي أن إيران استهدفت دول المنطقة بـ"غباء". قبل ذلك، قال ترامب في مقابلة مع قناة CBS الأميركية "أعتقد أن الحرب مع إيران انتهت إلى حد كبير تقريبا.. ليس لدى الإيرانيين قوات بحرية أو جوية، ولا اتصالات". كما أضاف أن الولايات المتحدة قطعت "شوطا كبيرا" بالنسبة إلى البرنامج الزمني الذي سبق أن حدده والذي راوح بين أربعة وخمسة أسابيع. فيما حذّر إيران قائلًا: "أطلقوا النار على جميع أهدافهم ومن الأفضل ألا يقوموا بأي تصرف طائش جديد وإلا فسيكون ذلك نهاية ذلك البلد". وعند سؤاله عن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قال ترامب "ليس لدي أي رسالة له. إطلاقا". وأضاف الرئيس الأميركي أن لديه شخصا في ذهنه ليحل محل خامنئي، لكنه لم يوضح مزيدا من التفاصيل. أما بشأن مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط، ويعتبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، فأشار ترامب إلى أن السفن تمر عبره حاليا، لكنه قال إنه "يفكر في السيطرة عليه". وكانت حوالي 10 سفن تعرضت في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط على طهران، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات. وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق بشكل شبه كامل، وهو طريق حيوي لنقل النفط وسلع أخرى.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.