نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت حيث ارتفعت اعمدة الدخان في سماء المنطقة.
الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦
استهدفت الغارات الإسرائيلية: المشرفية، مبنى سوبر ماركت الحاج. الرويس، شارع عبد النور. السانت تيريز، شارع فواكه وخضار يحيى. حي الأميركان، قرب حاجز الجيش اللبناني. وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة واسعة من الهجمات على المنطقة. وقالفي بيان إن قواته بدأت "موجة هجمات واسعة النطاق في الضاحية ببيروت"، مؤكدا أن عمليات الاعتراض الجوي مستمرة على مدار الساعة. وأضاف أن الجيش سيواصل العمل "بقوة ضد حزب الله"، متهما الحزب بالانضمام إلى الحملة العسكرية والعمل تحت رعاية النظام الإيراني. وفي بيان منفصل، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية، داعيا إياهم إلى الإخلاء الفوري تحسبا لعمليات عسكرية وشيكة. وجاء في التحذير أن الجيش سيعمل "بقوة كبيرة جدا" ضد منشآت ومصالح ووسائل قتالية تابعة لحزب الله، في أعقاب ما وصفه بـ"الجرائم الخطيرة" التي ارتكبها الحزب. وحث الجيش الإسرائيلي السكان على مغادرة المنطقة فورا حفاظا على سلامتهم، مؤكدا أن التواجد بالقرب من أي بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله يشكل خطرا على المدنيين وعائلاتهم. كما دعا السكان إلى عدم العودة إلى الضاحية الجنوبية حتى إشعار آخر، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.