قالت كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا في بيان مشترك الإثنين إنه يجب تجنب "هجوم بري إسرائيلي كبير" في لبنان نظرا لما قد يترتب عليه من عواقب إنسانية وخيمة.
الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦
ذكرت الدول الخمس في بيان أن "شنّ هجوم بري إسرائيلي واسع النطاق في لبنان، سيكون له عواقب إنسانية مدمرة وقد يؤدي إلى صراع طويل الأمد". وجاء في البيان: "يجب تجنبه (الهجوم البري). فالوضع الإنساني في لبنان، بما في ذلك النزوح الجماعي المستمر، مقلق للغاية بالفعل". وأكد البيان على دعم الدول الخمس للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لنزع سلاح جماعة حزب الله المدعومة من إيران. وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال الإثنين، إن قواته بدأت عمليات برية محدودة ضد مواقع لجماعة حزب الله في جنوب لبنان في الأيام القليلة الماضية لتعزيز الدفاعات الأمامية. وأضاف الجيش: "قوات الفرقة 91 بدأت نشاطا بريا محددا في جنوب لبنان، والعملية تشمل تدمير بنى تحتية لحزب الله". وذكرت هيئة البث الإسرائيلية يوم الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لطلب الموافقة على تعبئة ما يصل إلى 450 ألف جندي من قوات الاحتياط. ووفق الهيئة فإن هذا الطلب جاء بناء على توصية من الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، لضمان الجاهزية القصوى للتعامل مع التطورات الميدانية على الجبهة الشمالية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.