Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


النفط يغلي بأسعار جنونية على وقع الحرب الايرانية

فتحت الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران جراحا اقتصادية بتحويل مضيق هرمز الى أزمة دولية بتداعيات خطيرة.

الإثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

ريتا سيف-  يتخبط العالم منذ اندلاع الحرب الاميركية الايرانية في اقتصاد شبه منهك وما زاد الطين بلة اغلاق مضيق هرمز وتداعيات الازمة على أسواق النفط العالمية. فما هي التداعيات التي يمكن أن  يتكبدها الاقتصاد العالمي في ظل هذه الازمة؟

 النفط والحرب الإيرانية

 تسببت الحرب الاميركية الايرانية بأزمة نفط عالمية وخصوصا بعد اغلاق مضيق هرمز والغلاء الفاحش الذي ضرب القطاع، فارتفع السعر بنحو 50%.

وفي مفارقة تاريخية قلبت موازين الحرب اخذت ادارة دونالد ترمب "القرار المستحيل" ورفعت العقوبات عن 140 مليون برميل نفط ايراني عالق في البحر.

أسهم الأسطول (أسطول الظل) في تعافي صادرات ايران لتتجاوز 1.5 مليون برميل. وتمتد فعالية هذه الصفقة حتى 19 نيسان المقبل.

 وستكون هذه المرة الاولى التي تشتري فيها الولايات المتحدة النفط الايراني منذ عام 1996.

ايران والنفط في ظل الحرب

 يتدفق النفط الايراني بشكل شبه طبيعي عبر مضيق هرمز على الرغم من الحرب بين طهران وواشنطن. وتراوحت الصادرات الايرانية بين 1.1 و1.5 مليون برميل يوميا منذ نهاية شباط، وذلك باستخدامها "أسطول الظل" لتجاوز العقوبات وحماية الناقلات النفطية. ومنذ بداية الأزمة عبرت نحو 90 سفينة لمضيق هرمز رغم توقف حركة الناقلات غير الايرانية.

أكبر مشترٍ للنفط الايراني هي الصين، مما سمح لايران بحفظ الشريان التصديري وجني الارباح على الرغم من المواجهات العسكرية والسياسية.الا أنّ هذا المنفذ الايراني ليس ثابتا بعدما نقلت وكالة رويترز عن  ​مسؤول تنفيذي ‌كبير في سينوبك ​الصينية لتكرير ​النفط المملوكة للدولة، ⁠قوله ​إنها لا تعتزم شراء ‌نفط ⁠إيراني وذلك بعد أيام ​من ​رفع ⁠الولايات المتحدة العقوبات ​عن ​مشتري ⁠بعض النفط الخام الإيراني.

وفي المقابل يعاني العراق من أزمة نفط كبيرة ما اجبر بغداد على اعلان حالة القوة القاهرة على حقول النفط التي تديرها شركات أجنبية في وقت سيتقلص انتاج النفط وتصديره وسيخضع لمراجعة دوربة.

 أعلنت بغداد خفض انتاج النفط من 3.3 مليون برميل  يوميا الى 900 الف برميل. وتم الاتفاق على استثناف صادرات النفط الى ميناء جيهان التركي (توقف عام 2023).

 مصير الاقتصاد والعالم

 قال صندوق النقد الدولي إن تداعيات الحرب الحالية تعتمد على مدة الحرب ومدى الاضرار التي تلحق بالبنى التحتية. كما حذر انه يمكن للحرب ان تلحق اذى اكبر بالاقتصاد العالمي على كل المستويات.

 وتقف اوروبا في عين العاصفة حيث خفض بنك ING  توقعات نمو منطقة اليورو لعام 2026 مع توجه الشركات الاوروبية إلى خفض عملياتها بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن.

 لا شك في أن تداعيات الحرب الحالية لن تكون سهلة على العالم و"الدعسة الناقصة" التي قام بها ترمب لم يحسب لها خط الرجعة./ العالم يتخبط والاقتصاد يتراجع والاتي اصعب. 


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57339 الإثنين ٢٣ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54470 الإثنين ٢٣ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53431 الإثنين ٢٣ / يناير / ٢٠٢٦