ادعى الجيش الاسرائيلي أن صاروخين ايرانيين سقطا في برعشيت وحداثا.
الإثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي على منصة "اكس"، تحت عنوان "خاص وخطير" الآتي: "جيش الدفاع يكشف: اثنان من الصواريخ التي أطلقها النظام الإرهابي الإيراني أمس إلى دولة إسرائيل يسقطان في الأراضي اللبنانية "حزب الله الذي يطلق على نفسه "حامي لبنان" ما هو إلا حامي النظام الإرهابي الإيراني. إن الواقع واضح: ضحى حزب الله بالمواطنين اللبنانيين عندما دخل إلى الحرب خدمة لمصالح إيرانية، وها الآن أصبح النظام الإيراني يضرب المواطنين اللبنانيين مباشرة. الرسالة واضحة: إيران وحزب الله لا يحميان لبنان، بل يلحقان الأذى به". كما اعلن الجيش الإسرائيلي بأن الصاروخين الإيرانيين سقطا امس في الاراضي اللبنانية في برعشيت وحداثا.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.