مدّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب تمديد المهلة قبل استهداف محطات الطاقة الإيرانية.
الجمعة ٢٧ مارس ٢٠٢٦
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيمدد مهلة قبل شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام بناء على وصفه بأنه طلب من الحكومة الإيرانية، وأضاف أن المحادثات مع طهران تسير "على نحو جيد للغاية". وكتب في منشور على منصة تروث سوشال "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، سأعلق تدمير محطات الطاقة 10 أيام، حتى يوم الاثنين السادس من أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة". وقال "المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد للغاية". وقال ترامب لاحقا لبرنامج (ذا فايف) على فوكس نيوز "منحتهم فترة 10 أيام. وكانوا قد طلبوا سبعة أيام". وأضاف ترامب، الذي ذكر أهدافا وجداول زمنية متغيرة للحرب مع إيران تتراوح بين الإطاحة بالحكومة الإيرانية وتدمير قدراتها العسكرية والصاروخية، لشبكة فوكس نيوز أنه يعتقد أن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب. وتابع قائلا "بشكل ما، انتصرنا بالفعل". وقال ترامب إن على إيران إبرام اتفاق أو مواجهة هجوم متواصل.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.