قتل جندي وإصابة آخر من قوات اليونيفل بمقذوف مجهول قرب عدشيت.
الإثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦
صدر عن "اليونيفيل" البيان الآتي: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير. لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد حياته وهو يخدم قضية السلام. تتقدم اليونيفيل بأحر التعازي إلى أسرة وأصدقاء وزملاء جندي حفظ السلام الذي فقد حياته أثناء قيامه بمهامه بشجاعة. كما نتضامن مع جندي حفظ السلام الجريح، الذي يرقد حاليًا في المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، ونتمنى له الشفاء العاجل". أضاف: "لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث. نُجدد دعوتنا لكل الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في كل الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر". تابع: "تُعدّ الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب". ختم: "لقد أُزهقت أرواح كثيرة من كلا الجانبين خلال هذا النزاع. لا يوجد حل عسكريّاً، ويجب وضع حد للعنف". أندونيسيا: نددت إندونيسيا بمقتل أحد الأفراد الإندونيسيين في قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) بعد انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من قرية عدشيت القصير بجنوب لبنان يوم الأحد. وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن الإضرار بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمر غير مقبول. وكررت تنديدها بالهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، داعية كل الأطراف إلى احترام سيادة لبنان.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.