هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف وتدمير الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران.
الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٦
كتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الجيش الأمريكي "لم يبدأ حتى الآن في تدمير ما تبقى في إيران. الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الكهرباء". وأضاف في المنشور أن القيادة الإيرانية "تعرف ما الذي يتعين فعله، ويجب فعله، وبسرعة!". وقال ترامب، الذي سبق أن طرح جداول زمنية وأهدافا متباينة للحرب، في خطاب بثه التلفزيون يوم الأربعاء إن الحرب يمكن أن تتصاعد إذا لم ترضخ إيران لشروط واشنطن، مع إمكانية استهداف بنيتها التحتية للطاقة والنفط. ووقع العشرات من خبراء القانون الدولي في الولايات المتحدة رسالة مفتوحة نشرت في وقت سابق ذكروا فيها أن الضربات الأمريكية على إيران يمكن أن تصنف جرائم حرب. وتحظر اتفاقيات جنيف لعام 1949 بشأن السلوك الإنساني في أوقات الحروب الهجمات على المواقع التي تعتبر حيوية للمدنيين.وتنص اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية على أنه يجب على الأطراف في أي صراع عسكري التمييز بين "الأعيان المدنية والأهداف العسكرية"، وأن الهجمات على الأعيان المدنية محظورة. وقال ترامب في خطاب يوم الأربعاء "سنوجه لهم ضربات قوية للغاية خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع القادمة. سنعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون". ورغم تأكيده على أن واشنطن تقترب من إكمال أهدافها في إيران، فإنه لم يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الحرب. وبدأت الحرب في 28 شباط بشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران. وترد طهران بشن هجمات على إسرائيل ودول الخليج التي تتمركز بها قواعد أمريكية. وأسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران والهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين. كما أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط وزعزعة الأسواق العالمية. ولم تسهم تصريحات ترامب المتضاربة حتى الآن في تهدئة المخاوف بشأن أكبر الهجمات العسكرية التي تشنها بلاده منذ غزو العراق عام 2003. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.