قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن الجمهورية الإسلامية لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل "وقف مؤقت لإطلاق النار".
الإثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦
كشف مصدر مطلع لوكالة رويترز أن مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط تتطلب موافقة الأطراف المعنية اليوم الاثنين، حيث تلقّت كل من إيران والولايات المتحدة خطة تهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية بشكل كامل. وبحسب المصدر نفسه، فإن الخطة، في حال الموافقة عليها، ستؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة. ومن المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النزاع خلال فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يوماً من بدء تنفيذ هذه الخطة. وأوضح المصدر أن مقترح الاتفاق النهائي يتضمن تنازلاً إيرانياً عن أسلحتها النووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها والإفراج عن أصولها المالية المجمدة في الخارج. وتابع المصدر ل"رويترز": باكستان أعدت إطاراً لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه إلى إيران والولايات المتحدة خلال الليل، وعلى الرغم من تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الساعات المتبقية من المهلة، ينظر محللون إلى هذا المسعى باعتباره “الفرصة الإخيرة” للحيلولة دون حدوث تصعيد دراماتيكي في الحرب. وكشفت مصادر مطلعة على الجهود الدبلوماسية عن أن المفاوضات تجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، فضلا عن تبادل رسائل نصية مباشرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقا لأكسيوس الذي أشار إلى أن المباحثات تتمحور حاليا حول شروط اتفاق ينفذ على مرحلتين، تتمثل الأولى في وقف محتمل لإطلاق النار لمدة شهر ونصف الشهر، تجرى خلاله مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل دائم، مع إمكانية تمديد فترة وقف إطلاق النار إذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت. ويرى الوسطاء أن الانتقال للمرحلة الثانية وإنهاء الحرب تماما بإعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد حل لمسألة اليورانيوم عالي التخصيب، سواء عبر نقله إلى خارج البلاد أو تخفيف تركيزه، لا يمكن إن يتحقق إلا في إطار اتفاق نهائي شامل. ويعمل الوسطاء حاليا على صياغة تدابير لبناء الثقة يمكن لإيران اتخاذها فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، حسبما نقل أكسيوس عن مصادر لم يسمها. وبينما رأى اثنان من هذه المصادر أن هاتين المسألتين تمثلان ورقتي المساومة الرئيسيتين لدى طهران وأن الإيرانيين لن يوافقوا على التخلي عنهما بالكامل مقابل مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 45 يوما، يسعى الوسطاء إلى النظر في إمكانية اتخاذ إيران خطوات جزئية بشأن كلتا المسألتين خلال المرحلة الأولى، على أن تتخذ الولايات المتحدة من جانبها خطوات لتقديم ضمانات لإيران بأن الحرب لن تستأنف مجددا. وربما يتوقف نجاح هذا المسعى بشكل كبير على الرد الإيراني، في ظل رفض طهران عدة مقترحات خلال الأيام القليلة الماضية، فالإيرانيون يرون أنهم انتصروا، بينما لا يزال الرئيس الأميركي في مرحلة حساب عدد الغارات الجوية التي تشنها بلاده وإسرائيل، ويفترض أن هذه الأرقام تعني أن انتصار الولايات المتحدة أمر ممكن، وفقا لمقال نشرته صحيفة “لندن فري برس”. وتوقعت الصحيفة أن تستمر الموجة الحالية من تحركات القوات الأميركية لفترة أطول قليلا، مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، مشيرة إلى احتمال استمرار الوضع على ما هو عليه حتى نهاية الشهر الجاري. في سياق متصل، أفاد مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز بأن طهران تلقت مقترحا من باكستان وتقوم بمراجعته، مؤكدا أنها لن تقبل مواعيد نهائية أو أي ضغوط. وأضاف أن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار. وأشار المسؤول إلى أن إيران ترى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لوقف دائم لإطلاق النار.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.