أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ التوغّل داخل مدينة بنت جبيل بعد حصار لأيّام عدة، واشتباكات عنيفة وقصف مدفعي بين "حزب الله" والقوات الاسرائيلية. وأكد إعلام إسرائيلي ان عشرات المسلحين لحزب الله محاصرون داخل مدينة بنت جبيل. أعلن أنه "استهدف بعد ظهر أمس تجمّعًات لجنود وآليات الجيش الإسرائيليّ بدفعات من الصليات الصاروخيّة في: منطقة صف الهوا ومحيط مدرسة الإشراق في مدينة بنت جبيل، شرق مدينة بنت جبيل، بلدة رشاف، شرق معتقل الخيام (مرتين)، شرق ملعب مدينة الخيام وبوابة فاطمة (مرتين)". وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي على حسابه: ”رصدت قوات لواء غفعاتي العاملة بجنوب لبنان في وقت سابق من هذا الأسبوع نشاطًا عسكريًا لعناصر حزب الله من داخل المستشفى الحكومي في بنت جبيل جنوب لبنان حيث قام عدد من العناصر الأرهابية بإطلاق النار من نافذة المستشفى باتجاه القوات. قواتنا اغلقت الدائرة سريعًا حول هؤلاء الارهابيين وقضت على 20 منهم بشكل دقيق. بعد ذلك ونظرًا لاستخدامه لاغراض ارهابية داهمت القوات مجمع المستشفى وعثرت داخله على مخزون من الوسائل القتالية! واستخدم حزب الله الإرهابي مجمع مستشفى بنت جبيل الحكومي ومحيطه القريب بشكل منهجي ومتواصل لأغراض عسكرية، في خرق جسيم للقانون الدولي حيث قام بنقل وسائل قتالية عبر مجمع المستشفى وقام بتخزين وسائل قتالية داخل مجمع المستشفى واستخدم مرافق المستشفى كنقاط مراقبة وأماكن اختباء للعناصر الارهابية. يستخدم حزب الله بشكل منهجي المرافق الصحية وسيارات الإسعاف لأغراض عسكرية، ما يشكل خرقًا للقانون الدولي ويعرض السكان المدنيين للخطر وقد حذرت شخصيًا من ذلك اكثر من مرة. ختم أدرعي: ايها اللبنانيون، هذا وجه حزب الله الجبان. استخدام المستشفيات للارهاب خشية المواجهة المباشرة لأنهم منتصرين في ميادين الشعارات وفيديوهات الشوفوني ليس إلا.”
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.