تعدّ دولة الإمارات من ضمن الدول الرائدة بالذكاء الاصطناعي مع نمو قوي في التبني والمواهب والمهارات عالمياً.
الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
أظهر تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي 2026، الصادر عن جامعة ستانفورد ومعهد الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان، أن دولة الإمارات تُصنّف ضمن الدول الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، مع أداء قوي عبر مؤشرات المهارات والوظائف والتبني والمواهب. ووفقاً للتقرير، تُعد الإمارات من بين الدول المتقدمة في دعم استراتيجيات الذكاء الاصطناعي على المستوى المؤسسي، بما يشمل الاستراتيجية والوعي والحوكمة. كما تسجل مستويات تبنٍ مرتفعة تتجاوز التوقعات مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي للفرد، إلى جانب سنغافورة. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 80% من الموظفين في الإمارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام في بيئات العمل، مع مستويات مرتفعة من الثقة. كما تُعد الدولة من بين الأسرع نمواً عالمياً في مهارات هندسة الذكاء الاصطناعي، حيث يتجاوز نمو المهارات التقنية مستوى الوعي العام. وفي جانب المواهب، ارتفع تركّز الكفاءات في الذكاء الاصطناعي بأكثر من 100% خلال الفترة بين 2019 و2025، فيما بلغ صافي تدفق المواهب نحو 4.40 لكل 10,000 عضو على منصة لينكدإن. كما شكّلت الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نحو 2.87% من إجمالي إعلانات الوظائف خلال عام 2025. وأكد التقرير التزام الإمارات بدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم ضمن استراتيجية 2031، حيث أصبح تدريسه إلزامياً في جميع المراحل بدءاً من العام الدراسي 2025–2026، ويشمل مجالات البيانات والخوارزميات والابتكار والأخلاقيات. كما أشاد التقرير بدور معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي في تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي، لا سيما من خلال نماذج فالكون، مؤكداً استمرار حضور الإمارات القوي على المستوى العالمي في هذا المجال.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.