قال الجيش الإسرائيلي إنه أقصى جنديين عن الخدمة القتالية ووضعهما رهن الاحتجاز العسكري 30 يوما لتدميرهما رمزا دينيا مسيحيا في جنوب لبنان.
الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٦
أثارت صورة تظهر جنديا إسرائيليا وهو يضرب بالجانب غير الحاد لفأس مجسما سقط على الأرض للسيد المسيح وهو مصلوب إدانة واسعة النطاق من جانب سياسيين إسرائيليين والولايات المتحدة وقادة كنائس. ونشر الصورة يونس الطيراوي، وهو صحفي فلسطيني سبق له أيضا أن نشر صورا لسلوك غير لائق على ما يبدو من قبل جنود إسرائيليين في غزة. وقال بيان عسكري إن تحقيقا في الواقعة أظهر أن أحد الجنود ألحق الضرر برمز ديني مسيحي، بينما قام آخر بتصوير الفعل. وأشار البيان إلى أن ستة جنود آخرين كانوا حاضرين دون أن يتخذوا أي إجراء أو يتدخلوا. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل مع المجتمع المحلي لاستبدال المجسم. وأوضح البيان أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير استنكر تدنيس المجسم ووصفه بأنه سلوك غير مقبول ويفتقر إلى الأخلاق. وأشارت منظمات حقوقية إلى أن هذا النوع من العقوبات نادر نسبيا في الجيش الإسرائيلي. وفي عام 2025، قالت منظمة (أكشن أون أرميد فيولنس) التي تراقب النزاعات إنها خلصت إلى أن إسرائيل أغلقت أو تركت دون حل 88 بالمئة من قضايا سوء السلوك التي قيل إنها حدثت في غزة والضفة الغربية. وفي قضية حديثة، أُسقطت التهم الموجهة إلى جنود متهمين بالاعتداء الجنسي على محتجز في غزة. وتأكدت رويترز من أن الصورة التقطت في دبل، إحدى القرى القليلة في جنوب لبنان التي بقي سكانها فيها خلال حملة عسكرية إسرائيلية تستهدف جماعة حزب الله المدعومة من إيران. . وفي الوقت الراهن، دبل هي واحدة من عشرات القرى في جنوب لبنان التي تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤول إسرائيلي لرويترز في وقت سابق إن القرى المسيحية في جنوب لبنان لم تصدر لها أوامر إخلاء، على عكس القرى الشيعية. وعبر نواب لبنانيون عن قلقهم من أن تؤدي الإجراءات الإسرائيلية إلى تفاقم التوترات الطائفية. وينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات هدم في قرى الجنوب، قائلا إنه يتعامل مع البنية التحتية التابعة لحزب الله. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.