استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون البطريرك بشارة الراعي في قصر بعبدا.
الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦
قال الراعي أنّني "بحثتُ مع الرئيس عون في الممرات الإنسانية للصامدين في قرى الجنوب لكي تصل لهم المساعدات على أنواعها"، كما "تطرّقنا الى ملف الجيش وقائد الجيش ثابت في مكانه ويجب على الجميع دعمه". وأضاف أنّ "المفاوضات خالية من اي تضحية أو تفريط بحقوق لبنان"، مضيفًا أنّ "الرئيس عون لا يقبل بهذا الامر ويكفينا دمارا وخرابا وحروبا". كما شدّد الراعي على أنّ "رئيس الجمهورية هو رئيس لكل لبنان ولا يتحدث بإسم الموارنة إنما بإسم كل اللبنانيين". وإعتبر أنّ "خطاب الرئيس عون هو خطاب مضمون القسم الذي اقسمه أمام مجلس النواب". ورأى الراعي أنّه "يجب ان تحصل المفاوضات"، مشدّدًا على أنّ "الرئيس عون كان واضحا بخطابه واكد الا تفريط بأي شيء".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.