انتقد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، بشكل لاذع.
الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٦
كتب غلام حسين محسني إيجئي في منشور على إكس مساء أمس الخميس أن على ترامب أن "يدرك أن مصطلحي المتشدد والمعتدل تسميتان مُختلقتان ولا أساس لهما، بل شائعتان في الخطاب السياسي الغربي." كما أضاف أن "جميع الشرائح والتيارات، في إيران تحافظ نهاية المطاف، على تماسكها ووحدتها والتزامها بتوجيهات قائد الثورة الموقّر"، وفق تعبيره. أتى ذلك، بعدما نفى كل من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حصول تصدع في الحكم. وكتب قاليباف في منشور على حسابه في إكس:" في إيران، لا يوجد متطرفون أو معتدلون، بل نحن جميعاً إيرانيون، وفي وحدة حديدية بين الشعب والدولة، وبطاعة كاملة للمرشد الأعلى، سنجعل المعتدي يندم على أفعاله." وقد كرر الرئيس الإيراني الكلمات عينها حرفياً، ناشراً على حسابه في إكس التغريدة نفسها. بدوره، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن "ساحة المعركة والدبلوماسية جبهتان منسقتان بالكامل في الحرب نفسها". وشدد في منشور على إكس على أن "الإيرانيين جميعاً موحَّدون، أكثر من أي وقت مضى". أتى ذلك، بعدما تحدث ترامب أكثر من مرة مؤخراً عن وجود انقسام بين "متشددين ومعتدلين" ما يعيق التوصل إلى اتفاق بين الجانبين الإيراني والأميركي. كما جاء في حين لم تسجّل أي إطلالة علنية للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي منذ أن خلف والده الذي قتل في أولى الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران، يوم 28 فبراير الماضي. فيما أشارت مصادر إيرانية إلى أن لمرشد الجديد مصاب "بجروح بالغة" وبحروق في الوجه لكنه بكامل وعيه، إلا أن التواصل معه محدود جداً. كما أفادت بأن قادة الحرس الثوري والمسؤولين السياسيين يتفادون لقاءه لمنع المخابرات الإسرائيلية من تعقبهم. وكانت مصادر أخرى أشارت إلى وجود تضارب بين الفريق المفاوض أو المسؤولين السياسيين في إيران وبين القوات العسكرية وتحديد الحرس الثوري الذي يمسك بزمام المعركة على الأرض. يشار إلى أنه في حال صح وجود انقسامات، لن تكون أول مرة، فقد سبق لوزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف أن تحدث قبل سنوات عن تدخلات قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري قاسم سليماني في الشؤون الدبلوماسية والسياسية، وقد أثارت تلك التسريبات حينها موجة انتقادات ضد ظريف.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.