دعت المانيا اسرائيل الى تجنيب المدنيين اللبنانيين من الحرب على حزب الله.
الأربعاء ٠٦ مايو ٢٠٢٦
حذر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إسرائيل في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، من معالجة النزاع مع "حزب الله" المدعوم من إيران على حساب المدنيين اللبنانيين. وقال: "لبنان يجب ألا يصبح مسرحا للحرب"، معتبراً أنه "من غير المقبول أن تنشأ الأجيال الشابة وسط أنقاض منازل آبائهم"، ومضيفا أن ذلك "لن يجعل إسرائيل أكثر أماناً". وفي الوقت نفسه، أدان فاديفول "بأقوى العبارات الممكنة" هجمات حزب الله على إسرائيل، داعيا الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الميليشيا. وقال: "نحن مقتنعون بأن مفتاح استقرار لبنان يكمن في تعزيز الدولة اللبنانية". وشدد فاديفول على الحاجة إلى اتفاق يحمي المدنيين على جانبي الحدود، معتبراً أن "المحادثات المباشرة الأولى بين لبنان وإسرائيل منذ عقود تبعث على الأمل". ومن جهته، أكد ساعر جدية إسرائيل في المفاوضات، لكنه أشار إلى أن سكان شمال إسرائيل يعيشون "واقعاً لا يُطاق" بسبب هجمات حزب الله، محمّلاً الجماعة مسؤولية "المعاناة على جانبي الحدود". وشدد على أن إسرائيل "لا تطمح إلى أراضٍ في لبنان"، وأن وجودها في الجنوب يهدف فقط إلى حماية مواطنيها.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.