في أول هجوم من نوعه على المنطقة منذ أسابيع، استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء، وذلك دون توجيه أي إنذار مسبق.
الأربعاء ٠٦ مايو ٢٠٢٦
افادت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل هاجمت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية. واضافت: "قواتنا نجحت في تصفية مالك بلوط، قائد قوة الرضوان. وتمت تصفية عدد من المسلحين الآخرين معه" ووفق القناة 14 الإسرائيلية، قائد ونائب قائد قوة الرضوان ومسؤولون بحزب الله كانوا في المجمع الذي قصف في الضاحية. وفيما اشارت تقديرات بمقتل نائب قائد قوة الرضوان بحزب الله الذي كان برفقة بلوط، افادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن نائب قائد قوة الرضوان لم يكن في موقع الغارة ولم يقتل والهجوم نفذ بواسطة المقاتلات الحربية. وبعدما افادت معلومات بأن بارجة استهدفت شقة سكنية بـ3 صواريخ في الضاحية الجنوبية وتحديدا في محيط حارة حريك، اعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الغارة في الضاحية نُفذت بواسطة طائرات سلاح الجو وليس من بارجة كما تم التداول في الاعلام الاسرائيلي. وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتتياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس: "بناءً على مصادقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي الآن غارة في الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لتنظيم حزب الله، بهدف قتله. عناصر قوة الرضوان، الذين كان يقودهم هذا المسؤول، كانوا مسؤولين عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية واستهداف جنود الجيش الإسرائيلي". وأكد البيان أن "لا حصانة لأي عنصر مسلح - الذراع الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل منفّذ عمليات قتل". واشار مسؤول إسرائيلي الى ان تصفية قائد قوة الرضوان تمت بالتنسيق مع أميركا. ولاحقا نقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن مصدر مقرب من الحزب بأن ""مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان"، قُتل في الغارة. وافيد عن حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد الغارة الإسرائيلية المفاجئة على حارة حريك، كما افيد عن دمار هائل جراء الضربة .
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.