ترأس الرئيس نواف سلام جلسة الحكومة في السراي الكبير.
الخميس ٠٧ مايو ٢٠٢٦
اشار وزير الإعلام بول مرقص، اثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء، الى ان "الحكومة أقرّت بعض البنود الإدارية التي كانت عالقة بسبب الحرب"، وقال: "لم نبحث في موضوع المفاوضات في مجلس الوزراء، وهناك تنسيق بشأن ذلك على المستوى الرئاسي". ولفت الى ان "رئيس الحكومة نواف سلام أعلن أنّه بصدد زيارة سوريا على رأس وفد وزاري لمناقشة مجالات التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية. وانه يتابع اتصالاته لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع الإعتداءات الإسرائيلية ووقف عمليات التدمير في البلدات الجنوبية". وقبل الجلسة برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في هذه الأثناء جلسة لمجلس الوزراء، قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: القوى الأمنية تبذل جهوداً جبّارة لحفظ الأمن في لبنان وتحديداً في بيروت ونسبة الجريمة انخفضت والتنسيق قائم مع الجهات السورية لا سيما بموضوع مكافحة المخدرات. وقال وزير الصحة ركان ناصرالدين تعليقاً على غارة الضاحية: هذا دليل على الإتفاقيات التي لا يلتزم بها العدو الإسرائيلي، واستهداف المسعفين عدوان ممنهج.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.