طبعتDefy Classicبصمتها كالخطّ التّعبيريّ لـZenithعن صناعة السّاعات الجديدة والمستقبليّة.
الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨
طبعتDefy Classicبصمتها كالخطّ التّعبيريّ لـZenithعن صناعة السّاعات الجديدة والمستقبليّة.
ميزات
ميزات The Defy Classic Black Ceramicالرّائعة، تنبض بالحياة من ظلامها الدّقيق والشّعور بالحجم الّذي ينقل من خلال هندسةٍ متوازنةٍ وهندسةٍ بصريّةٍ من الدّاخل والخارج. مصنوعة من خزف أكسيد الزركونيوم الأسود المقاوم للاحتكاك، تتميّز علبة 41 مم ذات الوجوه بمزيجٍ من الأسطح المصقولة، مع التّأكيد على هندستها المعاصرة المستوحاة من مجموعة زينيث ديفي الأصليّة الّتي تمّ إطلاقها لأوّل مرّةٍ في السّبعينيات.
ليلًا ونهارًا
إنّ محور Defy Classic Black Ceramicهو القرص المفتوح. يتّخذ الشّكل المتعدّد الطّبقات شكلاً ممتازًا بزوايا فائقة الحداثة، يمزج بسلاسةٍ الشّاشة النيوترونية مع الحركة. في وضح النّهار، تظهر اليدان والعلامات التطبيقيّة كواحدةٍ من قرص السّاعة والأجزاء المرئيّة للحركة، مع أسطحها المصقولة من الروثنيوم الملمّعة في الظّلام لتسهيل الرّؤية. ليلاً، يصدرون توهّجًا أخضر من طبقة Super-LumiNova® SLN C1، مستذكرين أضواء اللّيل في مدينةٍ لا تنام.
إعادة تصميم
تبدو حركة "إليت 670" الأوتوماتيكية من خلال القرص بالإضافة إلى الغلاف الخلفي من الياقوت، حركة أساسية في تشكيلة "زينيث" لعقود، وقد تم فتحها للمرة الأولى. تم إعادة تصميم تشريحها بالكامل ليس فقط من الناحية الجمالية، مع جسورها التي تم إعادة هيكلتها مع تشطيب متطور، ولكن أيضًا من ناحية أدائها.
تتكامل ديفي كلاسيك بلاك سيراميك مع حواف العلبة وتتبع الخطوط المهيكلة للميناء والحركة، وهي مزودة بحزام مطاطي أسود، تقدم الأناقة الرياضية والأناقة والراحة في جميع المواقف.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.