كان الأمر مجرّد مسألة وقتٍ حتّى أظهر لنا رجالٌ من Manhart Performanceما خطّطوا له في BMW M850i.
الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
كان الأمر مجرّد مسألة وقتٍ حتّى أظهر لنا رجالٌ من Manhart Performanceما خطّطوا له في BMW M850i.
عادةً، لا يتعامل الألمانيّ إلّا مع موديلات M، ولكن بما أنّ M8ستستغرق وقتًا طويلاً حتّى تظهر، فقد قرّروا أن يعرضوا لنا ما يخبّئونه لـ M850i xDrive. بالأمس فقط، قاموا بنشر عددٍ من اللّقطات من M850i أمام مقرّهم الرّئيسيّ، بينما يقدّمون الآن مجموعةً من التّصاميم لما سيبدو عليه مشروع MH8 600.
فكرة تقريبيّة
في الوقت الحاليّ، هذا مجرّد مشروع، حيث أنّ السيّارة لم تنتهِ بعد، ولكن يمكننا الحصول على فكرةٍ تقريبيّةٍ عمّا سيأتي. تمّ تطبيق لمسات Manhartالمعتاد، مع ظهور صورةٍ حادّةٍ لنموذج M850i xDriveللحصول على خطوطٍ ذهبيّةٍ على الجانبين والجزء الخلفيّ، وعوادم رباعيّة مع أطراف ألياف الكربون، وناشرٍ خلفيٍّ جديدٍ وعجلات مانهوت باللّون الأسود.
هناك أيضًا جهاز تقسيم، أمام الموفر القياسيّ. ترسم العناصر المدمجة صورةً جميلة، والّتي يمكن أن تنافسها حتّى مع إصدار AC Schnitzer، الذي يبدو أكثر تعقيدًا.
مواصفات
المجموعة تأتي أيضًا مع ترقيةٍ لمحرّك N63تحت غطاء محرّك السيّارة. يتمّ أخذ التوربو المزدوج V8بسعة 4،4 ليتر من 530 حصان و 750 نيوتن متر (553 رطل - t) من عزم الدّوران حتّى 621 حصان وعزم دوران 870 نيوتن متر، وهي أرقامٌ جيّدةٌ بما يكفي لمنافسة حتّى M8القادمة. ادمج هذه الأرقام مع ناقل الحركة all-wheel xDriveوالأشياء يمكن أن تصبح سريعةً بشكلٍ خطيرٍ في أيّ وقتٍ من الأوقات. لم تقدّم شركة Manhartأيّ أرقامٍ موقّتةٍ للأداء أو التّسارع في الوقت الحاليّ.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.